۷۲۵مشاهدات

الحوثيون يبدأون هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة على قرى سلفية بدماج استعداداً لحصارها

وذّكر الوادعي الرئيس والحكومة بأن منطقة دماج لا تزال تابعة لمحافظة صعده اليمنية وبالتالي يتطلب الأمر حماية السكان وإنزال الجيش لمناطق المواجهات لوضع حد لتسلط الحوثي عليهم.
رمز الخبر: ۱۴۴۷۸
تأريخ النشر: 24 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: أتهم المتحدث باسم جماعة السلفيين بمحافظة صعده،جماعة الحوثي المسلحة بمهاجمة قرى بالأسلحة الثقيلة في منطقة دماج والتحضير لفرض حصار خانق على السكان والسيطرة على طريق رئيسي للمنطقة.

ونقل موقع تابع لحزب الاصلاح الاسلامي باليمن عن سرور الوادعي قوله "إن مسلحي الحوثي شنوا هجوما عصر اليوم الثلاثاء على قرية (الوطن ) وقرية أخرى,بالأسلحة الخفيفة والثقيلة مما اضطر الأهالي للدفاع عن أنفسهم,مشيرا إلى سقوط جريح من الأهالي حى الآن".

وأكد متحدث السلفيين أن الحوثيين شنوا الهجوم بدون أي مبرر كما سيطروا على نقطة على طريق رئيسي تربط دماج بصعده كانت تحت سيطرة وسطاء وهو ما اعتبره أمرا خطيرا وبداية لفرض حصار على السكان وقطع الإمدادات التموينية كما حصل في مرات سابقة.

وردا على سؤال حول دوافع الحوثيين من الهجوم عليهم,قال الوادعي إن الحوثيين يريدون تصفية من يخالفهم في الرأي والفكر في صعده واحتلال منطقة دماج أسوة ببقية مناطق ومديريات صعده الخاضعة لهم بقوة السلاح.

وأشار إلى أن الحوثيين يريدون عرقلة مؤتمر الحوار باختلاق أي مشاكل,كاشفا عن شروع الحوثيين في بناء المتارس وزراعة الألغام في الجبال المحيطة بمنطقة دماج وفي الطرقات المؤدية إليها.

وحسب الصحوة فقد استحدث الحوثيين نقاطا تفتيش في منطقة الرابية التي وقع فيها الكمين ، يجبرون فيها المواطنين على إبراز بطائقهم الشخصية عند المرور ويتعمدون استفزازهم بكلمات غير لائقة،بعد أن سبق وأن نصب الحوثيين كمينا للسلفيين في يوم العيد أودى بحياة خمسة أشخاص وجرح تسعة آخرين.

وفي هذا السياق, ناشد ناطق السلفيين الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومة الوفاق الوطني واللجنة العسكرية ومؤتمر الحوار الوطني والمشائخ والشخصيات الاجتماعية سرعة العمل على رفع معاناتهم؛ وكف أذى الحوثي وتجريده من سلاحه.

وذّكر الوادعي الرئيس والحكومة بأن منطقة دماج لا تزال تابعة لمحافظة صعده اليمنية وبالتالي يتطلب الأمر حماية السكان وإنزال الجيش لمناطق المواجهات لوضع حد لتسلط الحوثي عليهم.
رایکم