۸۷۸مشاهدات

في استفتاء للشيخ عطية الله الليبي في حكم تفجير الاسواق وقتل الاطفال يظهر انحراف مسار قاعدة العراق

بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه
رمز الخبر: ۱۴۴۰۷
تأريخ النشر: 03 September 2013
شبكة‌ تابناك الاخبارية: هنا يعرض احد المسلمين سؤالاً فقهياً لأحد فقهاء تنظيم القاعدة وهو الشيخ عطية الله الليبي حول حكم التفجير في اسواق المسلمين "والاستفتاء موجود على المواقع الجهالية" نقله مراسل الجوار

والاستفتاء هو

النصح والإشفاق في الكلام على تفجيرات الأسواق

سؤال وجواب حول تفجيـرات أســواق بيشـاور؟

بقلم فضيلة الشيخ عطية الله حفظه الله
1431 هـ ~ 2010م

السؤال: إلى أهل العلم والدين حفظهم الله ورعاهم وسدد على طريق الحق خطاهم؛ هل يجوز الفرح والسرور بمثل هذه التفجيرات التي وقعت في سوق بيشاور ( أواخر شهر أكتوبر من هذا العام 2009 م ) وإظهار الشماتة بالمتضررين بها من المتسوقين والتجار وعموم الناس ، على أساس أنهم مفرطون في أمر الدين مهتمون بشأن دنياهم وعَيشهم فقط وتاركون للجهاد وخاذلون للمجاهدين ومقيمون تحت سلطان الحكومة المرتدة لا يبالون بشيء من ذلك؟ بيّنوا لنا وجه الحق في هذه المسألة وفقكم الله وأثابكم وجزاكم عنا وعن المسلمينَ خير الجزاء .

الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم - الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه

وبعد: فإنه لا يجوز الفرح والسرور بمثل هذه التفجيرات (كالمذكورة التي وقعت في سوق بيشاور)، ولا يجوز إظهار الشماتة بالناس المتضررين بها والواقعة فيهم وفي بلدهم وسوقهم، بل يجبُ الإنكار عليهاُ واعتقاد أنها فساد وباطل وظلم وعدوان وخروج عن الشريعة الإسلامية المطهرة، وأنه لا يفعلها مَن يؤمن بالله واليوم الآخر، فضلا عن مجاهد في سبيل الله، بل إن كان ثمت شيءٌ مشروع نحوها من المشاعر والأحاسيس فهو أن يحزَنُ المسلم من ذلك ويهتَّم (يصيبه الهم) ويأسَف لها، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
رایکم