۵۳۷مشاهدات

دعم عربي «ضمني» لقتل أنصار الإخوان

"وحدها قطر الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين وتونس حيث ينتمي الحزب الحاكم الى نفس التيار، نددتا بشكل عنيف بحمام الدم الذي اوقع حوالى 600 قتيل."
رمز الخبر: ۱۴۳۸۵
تأريخ النشر: 19 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: ركزت الصحف العربية في عناوينها الرئيسية على جمعة الغضب، التي خرج فيها مؤيدو الإخوان المسلمين في مصر تنديدا بفض الاعتصام في رابعة العدوية والنهضة الأربعاء، إلى جانب ردود الأفعال العربية تجاه استمرار حمام الدم في مصر، إضافة إلى تبعات انفجار بيروت الذي سقط فيه عشرات الضحايا.

القدس العربي

تحت عنوان "محللون: معظم القادة العرب ساندوا ضمنيا تدخل الجيش المصري ضد انصار الاخوان،" كتبت صحيفة القدس العربي: "اعتبر خبراء أن غالبية القادة العرب ساندوا ضمنيا تدخل الجيش المصري بقوة لفض اعتصامات انصار الرئيس الاسلامي المخلوع محمد مرسي ورأوا في ذلك وقفا للتهديد الذي تشكله جماعة الاخوان المسلمين لسلطتهم."

وتابعت الصحيفة بالقول: "وحدها قطر الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين وتونس حيث ينتمي الحزب الحاكم الى نفس التيار، نددتا بشكل عنيف بحمام الدم الذي اوقع حوالى 600 قتيل."

وأضافت القدس العربي: "ويقول خطار أبو دياب الاستاذ في جامعة باريس إن كل دول الخليج باستثناء قطر، وكذلك الاردن ودول عربية اخرى كانت تخشى تصدير ثورة الاخوان المسلمين الى اراضيها. لهذا السبب راهنت على العودة الى الوضع الكلاسيكي لسلطة قوية في مصر، الدولة المحورية في العالم العربي."

وأضاف أبو دياب الخبير في شؤون العالم العربي أن غالبية الدول العربية وفي مقدمها السعودية "لم تكن مرتاحة للثقل المتزايد لتركيا وايران في كل الملفات المتعلقة بالعالم العربي وأظهر دعمها للنظام المصري (الجديد) رغبتها في العودة لإقامة نظام إقليمي جديد يكون محض عربي على اسس كلاسيكية أكثر."

اليوم السابع

وتحت عنوان "السيسي رفض الرد على اتصال أوباما مرتين وفي الثالثة ردت وزارة الدفاع بحسم : عليكم محادثة الرئيس عدلي منصور .. والعسكريون المصريون لا يردون إلا على اتصالات البنتاجون،" كشفت صحيفة اليوم السابع المصرية عن أسباب التوتر المصري الأمريكي، فكتبت تقول: "أرجع مسؤول مصري مطلع على ملف العلاقات المصرية الأمريكية، قرار الولايات المتحدة بتأجيل تسليم صفقة طائرات الـ F16 إلى مصر لرفض القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول عبد الفتاح السيسي، تلقى اتصالات هاتفية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، منذ عزل الدكتور محمد مرسي في 3 يوليو الماضى، ورفض وزارة الدفاع طلبات قدمت من السفيرة الأمريكية لدى القاهرة آنا باترسون للقاء السيسي."

وبحسب المسؤول- الذي اشترط عدم ذكر اسمه- تكرر الأمر مرتين، وفي الثالثة ردت وزارة الدفاع بأن القادة العسكريين وعلى رأسهم الفريق السيسي ورئيس الأركان حريصون على التواصل مع الولايات المتحدة، ولكن عبر نظرائهم العسكريين فى البنتاغون، وهو ما يحدث بشكل مستمر قبل أحداث ٣٠ يونيو، حيث يتواصل السيسي مع كل من وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل ورئيس الأركان الجنرال ديفيد ديمبسي، أما تواصل البيت الأبيض مع الحكومة المصرية فيجب أن يتم عبر رئاسة الجمهورية.

وقالت الوزارة إن "وزير الدفاع يرى أن الرئيس أوباما عليه التحدث مع رئيس مثله أي مع المستشار عدلي منصور، والفريق السيسي ليس لديه أي صفة ليتحدث بدلا من الرئيس المؤقت،" بحسب الصحيفة.

الحياة

وتحت عنوان "ملك وملكة السويد يرتديان الكوفية واليمين يشن هجوماً عليهما،" كتبت صحيفة الحياة: "شنت جماعات الضغط السويدية اليمينية الموالية لإسرائيل، هجوماً حاداً على الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر وعقيلته الملكة سيليفيا، بعد أن ظهرا في صور تناقلتها الصحف السويدية، وهما يرتديان الكوفية الفلسطينية أثناء زيارة لهما الأربعاء إلى منطقة هارنوساند."

ونقلت الحياة عن صحيفة سويدية قولها إن فلسطينيين في المدينة كرما الملك والملكة بهذه الكوفية التي تعتبر رمزاً فلسطينياً، تقديراً منهم للترحيب الذي وجدوه في السويد واستقبالها إياهم، وتضامنها مع قضية الشعب الفلسطيني.

ورد الناطق باسم القصر الرئاسي بيرتيل تيرنيرت على تلك الانتقادات بالقول إن الأمر يبدو مبالغاً فيه، فيما لم يصدر القصر الملكي أي بيان أو توضيح عن ذلك. وكُتب على الكوفية الفلسطينية التي اتشح بها الملك والملكة، بالعربية: "أقصانا وليس هيكلهم."

البيان

وتحت عنوان "الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يطالب بطرد إسرائيل من فيفا،" كتبت صحيفة البيان الإماراتية: "طالب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، أمس، الاتحاد الدولي لكرة القدم، بإشهار البطاقة الحمراء في وجه الاتحاد الإسرائيلي، بسبب إعاقة دخول وفود رياضية عربية إلى الأراضي الفلسطينية."

وقال الرجوب في مؤتمر صحافي عقده أمس: "نطالب ببطاقة حمراء، لأن الصفراء رفعت منذ مدة، ونحن متمسكون بالبطاقة الحمراء لرفع الشرعية عن الاحتلال الإسرائيلي، ولن نقبل بأي حلول وسط". وجاء موقف الرجوب بعدما رفضت إسرائيل منح تصاريح دخول لممثلين عن اتحاد غرب آسيا، و13 إدارياً ولاعباً من منتخب العراق، كما ذكرت البيان.

النهار

وتحت عنوان "لبنان المصدوم ... ماذا ينتظر في الساعات المقبلة؟،" كتبت صحيفة النهار اللبنانية: "أفاق لبنان كله على الصدمة المروعة التي زلزلت الضاحية الجنوبية عبر التفجير الإرهابي الذي ارتفع عدد ضحاياه الى22 شهيدا ونحو 300 جريح في حصيلة دامية مخيفة يضاف اليها تضرر أو احتراق أو تدمير عشرات الشقق السكنية في منطقة الرويس التي تحولت منطقة منكوبة بفعل عصف الانفجار والحرائق الهائلة التي ظلت مشتعلة إلى ساعة متقدمة ليلا إلى أن جرى التمكن من اخمادها."

وتابعت النهار: "ومن شأن الساعات المقبلة أن تحدد الوجهة السياسية على الأقل للتعامل الرسمي والسياسي مع التداعيات الفورية لهذا التفجير الذي بات يضع منطقة الضاحية الجنوبية برمتها أولا في عين العاصفة الارهابية وعبرها كل لبنان مما يعد الاختبار الأشد إلحاحا لقلب وجهة الازمات السياسية رأسا على عقب ومواجهة المقلب الخطير من الاستهدافات الإرهابية التي لا يمكن تصور مدى أخطارها إن لم تواجه بشبكة حماية سياسية وامنية بالحدود القصوى."

وأضافت النهار: "ولكن الاختبار الحقيقي سيبرز اعتبارا من الساعات المقبلة وهو اختبار ما اذا كان في قدرة القوى السياسية على اختلافها أن تذهب في اتجاه توافقات الضرورة القصوى الحتمية لتشكيل حكومة جديدة كما على إقفال المنافذ التي تتسرب منها عملية استدراج لبنان الى " العرقنة" أو "السورنة " على غرار ما أوحى تفجير الرويس امس."
رایکم