۵۶۲مشاهدات

المالكي: المنطقة تعيش تحدي طائفي خطير

"نعتز بحكومة الشراكة الوطنية ونهرب من حكومة المحاصصة لا نها لا تعطينا حكومة قوية ولا وزراء اقوياء وانما تعطينا وزراء محكومين الى احزابهم والى الجهات المنتمين لها".
رمز الخبر: ۱۴۳۷۶
تأريخ النشر: 18 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، السبت، إن المنطقة تعيش حالة من التحدي الخطير وهناك اعصار يضرب المنطقة وهو الطائفية وان هناك حربا عالمية قد تحصل في المنطقة قوامها ليس الدبابات وانما "قنل الاخر" ، مؤكدا ان القوات الأمنية العراقية تستطيع ان تفض الاعتصامات الموجودة في العراق بنفس الطريقة التي حصلت في مصر لكنها لا تريد ان تقتل أحدا.

وقال المالكي في كلمة له في احتفالية بمناسبة يوم الشباب العالمي أقيمت في بال " اليوم نعيش حالة من التحدي الخطير وهناك اعصار يضرب المنطقة وهو الطائفية انها حرب عالمية قد تحصل في المنطقة، قوامها ليس الدبابات وانما ان يقتل واحد الاخر"، مضيفا ان " الازمة ليست عراقية ولا تحل عراقية وانما هي ازمة مصر وسوريا ولبنان وليبيا".

وأشار الى ان " المستهدفين هم شريحة واحدة "، " مضيفا ان "العراق لايخاف عليه لانه قوي بامنه وتاريخه وباقتصاده".

وأضاف " لاتوجد ديموقراطية مثل ما موجودة في العراق انظروا الى ماذا حصل في مصر اعتصامات بالالاف فضت، الا نستطيع ان نفض الاعتصامات الموجودة في العراق ذات الامتداد السيئ نفسه الذي هدفه اسقاط العملية السياسية".

وتابع قائلا "اننا نستطيع ان نفض الاعتصامات في العراق، وينتهي كل شيء خلال ساعة واحدة، على غرار فض الاعتصامات في مصر لكننا لانريد ان يقتل احدا"، موضحا ان "الحكومة تواصلت مع المخلصين من ابناء تلك المحافظات خلال الفترة الماضية".


واكد ان "العراق لايخاف عليه عليه قويا بأمنه وبتاريخه وباقتصاده وبالحريات التي تأسست فيه قوي بوحدته الوطنية قويا يوم ان تحرر من الفصل السابع وخروج القوات الامريكية"، مشيرا الى ان "من يصنع الموت للاخرين عليه ان يقبل الموت في بلده "مضيفا "ان مهمتنا ان نعلنها حربا على الطائفية وعلى من يتمسك بها حتى لايبقى احد يتناغم معها في الداخل وفي الخارج".

وبين ان "المخربين لديهم ماكنه اعلامية ملفقه لا تنشر الاخبار الكاذبة وانما تصنع الاخبار الكاذبة لذا فعلينا ان نواجه الاعلام المضلل كما علينا ايضا ان نواجه الفتاوى الضالة ويكفرون من ينطق الشهادتين ويستبيحون دماء العراقيين".

وقال المالكي"إن احسنا التعامل مع الشباب كانوا اداة للبناء وان اسأنا الىهم كانوا اداة للتخريب والشباب طاقة اذا تم تصريفها وفق الاتجاه الصحيح ومهمتنا بناء الدولة العصرية القائمة على العصرية والوطنية وليس على اساس الطائفية واسقاط الاخر وان الدول سبقتنا عندما شيدت على اسس وطنية".

واضاف المالكي اننا "نعتز بحكومة الشراكة الوطنية ونهرب من حكومة المحاصصة لا نها لا تعطينا حكومة قوية ولا وزراء اقوياء وانما تعطينا وزراء محكومين الى احزابهم والى الجهات المنتمين لها".
رایکم