۶۴۵مشاهدات

خبير استراتيجي اميركي ينصح المالكي بفض شراكته مع السُنـّة!

ولم تكشف الصحيفة أجور الاتفاقية الجديدة، غير أن الشركة نفسها أعلنت انها قد حققت ربحاً صافياً قدره 27,4 مليون دولار في عام 2011 دون أن تشير الى مصادرها.
رمز الخبر: ۱۴۱۷۳
تأريخ النشر: 07 August 2013
شبكة تابناك الاخبارية: كشفت مصادر مطلعة داخل مجلس الوزراء، أن رئيس الحكومة نوري المالكي، تلقى دراسة سياسية إستراتيجية، من مركز اميركي تفيد أن الاعتماد على شخصيات سنية عراقية لا تمثل بيئتها، سيكون له نتيجة واحدة، تتمثل في المزيد من تأطير سنة العراق وراء (المتشددين) وحزب البعث والتيار القومي وجماعات القاعدة.

وكشفت المصادر، أن الدراسة التي قدمتها مؤسسة (بوديستا جروب)، هي من إعداد الخبير الاميركي اليميني المتطرف ستيفن ريدميكر مساعد وزير الخارجية الاميركي الأسبق، والذي ويعد واحداً من ابرز صناع القرار الاميركي في فترة رئاسة جورج دبليو بوش وخصوصاً في السنوات (2002-2006) عندما تسلم منصب مساعد وزير الخارجية الاميركية في عهدي كولن باول وكوندليزا رايز، واسهم في رسم السياسات والخطط الاميركية في العراق منذ عام 2003 ولغاية تقاعده في عام 2006.

وأشارت المصادر، الى أن ابرز ما جاء في الدراسة وورقة العمل التي قدمتها مؤسسة (بوديستا جروب)، تمثل في نصيحة رئيس الحكومة نوري المالكي بإجراء تغيير وزاري كبير، ودعوة ممثلين حقيقيين من العرب السنة الى العمل والتعاون مع حكومته، وفض شراكته وعلاقته مع شخصيات سنية لا تمثل الشارع السني، وليس لها أي تأثير فيه.

وطالبت ورقة العمل الاميركي، رئيس الحكومة نوري المالكي الى الإسراع بتنفيذ خطوات الإصلاح، وإلقاء اللوم في أخطاء المرحلة الماضية على وزراء يتم إقالتهم ومحاسبتهم (حتى لو كان صورياً). كما ودعت الدراسة الاميركية، نوري المالكي الى تحسين العلاقة مع اقليم كردستان العراق، وتذكير الجانب الكردي بالمكاسب والامتيازات التاريخية التي حصل عليها الاقليم الكردي بفعل وجود المالكي في رأس هرم السلطة التنفيذية في العراق، والتهديد الذي قد يصيبها إذا ما مضى الكرد بعيداً في عدائهم للمالكي ومخاصمتهم له ومواجهتهم إياه، والتلويح بانهيار أو تراجع التجربة الكردية إذا ما اعتلت منصب المالكي شخصية أخرى، أو تركيبة سياسية مختلفة. وتوقعت الدراسة الاميركية، أن تكون هناك أشهر عراقية صعبة للغاية.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد عقد اتفاقية مع مؤسسة (بوديستا جروب) في شباط الماضي، تتولى الترويج لسياساته في اميركا وأوربا واليابان مقابل أجور سنوية لم يكشف النقاب عن تفاصيلها. وكشفت صحيفة (بولتيكو) الاميركية أن المالكي عقد اتفاقية مع شركة (بوديستا جروب) التي يعمل ويتعاون معها أكبر السياسيين والخبراء الاميركيين وقيادات في الحزب الديمقراطي الاميركي، تتولى فيه الشركة الاميركية أعداد برامج ومقالات وأفلام يتم عرضها ونشرها في كبريات القنوات التلفزيونية الفضائية والصحف والمطبوعات الشهيرة في اميركا وأوربا واليابان لإبراز سياسات المالكي والإشادة بها بالتعاون مع مسؤولين وسياسيين عراقيين وكتاب وصحفيين أجانب.

ولم تكشف الصحيفة أجور الاتفاقية الجديدة، غير أن الشركة نفسها أعلنت انها قد حققت ربحاً صافياً قدره 27,4 مليون دولار في عام 2011 دون أن تشير الى مصادرها. وتعنى شركة (بوديستا جروب) التي اختيرت عام 2007 ثالث اكبر مؤسسة علاقات عامة في الولايات المتحدة الاميركية، بتقديم الخدمات للجهات والأشخاص والحكومات عبر تسويق مواقفها وقراراتها عبر علاقاتها الواسعة بشبكات التلفزة العالمية وكبريات الصحف الدولية إضافة الى صلاتها بأعضاء الكونغرس والمسؤولين الاميركيين.
رایکم