
شبكة تابناك الاخبارية: شهدت المملكة السعودية خلال الأشهر الماضية عدة تبدلات بالمناصب الحساسة فيها، ففي 20 أبريل/نيسان الماضي أعفى العاهل السعودي الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز من منصب نائب وزير الدفاع، وعين مكانه الأمير فهد بن عبدالله بن محمد آل سعود نائبا لوزير الدفاع برتبة وزير.
وكان العاهل السعودي قد قام مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بإعفاء وزير الداخلية، الأمير أحمد بن عبد العزيز، من منصبه، الذي شغله لشهور قليلة، خلفاً لولي العهد الراحل، الأمير نايف بن عبد العزيز، الذي تولى المنصب لما يقرب من 37 عاماً، وعيّن مكانه الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز.
وفي فبراير/شباط الماضي، أصدر العاهل السعودي، أمرا ملكيا عين بموجبه الأمير مقرن بن عبدالعزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الثالث من حيث الأهمية في المملكة بعد الملك وولي العهد، وذلك في تطور يأتي بعد إعفاء الأمير من منصبه على رأس جهاز الاستخبارات وتعيين الأمير بندر بن سلطان خلفا له.
كما تولى الأمير متعب بن عبدالله، نجل العاهل السعودي، منصب وزير الحرس الوطني.
وآخر هذه التغييرات هو إصدار العاهل السعودي اليوم، أمرا ملكيا قضى بتعيين محمد بن عبدالرحمن الطبيشي رئيسا للمراسم الملكية، وذلك بعد ثلاثة أشهر على إعفائه منه دون أن تتضح أسباب الإعفاء أو أسباب الإعادة.