۴۳۳مشاهدات

القرضاوی: شیخ الأزهر خُدع وعلیه أن یعترف بأنه أخطأ التقدیر

"هل عاقبة السیر فی ركاب المفسدین فساد دینه من أجل دنیاهم، وننادی شیخ الأزهر أن یراجع اجتهاده، وأن یعترف بأنه أخطأ التقدیر، وأن یقول للمخطئ أخطأت ، وللمصیب أصبت، وألا ینفصل عن إخوانه العلماء، بل یلتحم بهم، عسى الله أن یغفر له ما كان من نتیجة تفویضه للجنرال السیسی من سفك لدماء طاهرة فی شهر فضیل."
رمز الخبر: ۱۴۰۴۰
تأريخ النشر: 03 August 2013
شبكة‌ تابناك الاخبارية: قال الداعیة الإسلامی، یوسف القرضاوی، الاربعاء، إن شیخ الأزهر، أحمد الطیب، غُرر به لیعتقد أن الضرر الناجم عن ˝الانقلاب˝ العسكریة على حد تعبیره أقل من الضررین وعلیه تم اتباعه.

وأضاف القرضاوی فی تقریر نشر على الموقع الرسمی له: "شیخ الأزهر الذی غُرِّر به، وظن أن مآل هذا الانقلاب البغیض على ما فیه من شر أخف الضررین، كما قال، فهو یعترف أنه ضرر، ولكنه یعتقد أنه أقل الضررین فسادا، وأهونهما مآلا، وقد ظهرت من مواقف شیخ الأزهر أنه ما دخل فی هذا الأمر إلا حقنا للدماء، ومنعا لحدوث ما لا یحمد عقباه."

وأضاف: "شیخ الأزهر قد خُدع، كما خدع غیره ممن شاركوا فی مباركة هذا العمل، وممن استخدمهم الجنرال السیسی لیوهم المصریین والعالم أنه قد نزل على إرادة الشعب، فهل حقنت الدماء أم سفكت، وهل استقرت البلاد أم التهبت، وهل ولَّد القمع إلا احتقانا، وهل ما یقوم به الأمن بالتحالف مع البلطجیة، ومن خلفهم الشرطة، ومدرعات الجیش، من اعتداءات على السلمیین ترضی شیخ الأزهر."

وتساءل القرضاوی: "هل عاقبة السیر فی ركاب المفسدین فساد دینه من أجل دنیاهم، وننادی شیخ الأزهر أن یراجع اجتهاده، وأن یعترف بأنه أخطأ التقدیر، وأن یقول للمخطئ أخطأت ، وللمصیب أصبت، وألا ینفصل عن إخوانه العلماء، بل یلتحم بهم، عسى الله أن یغفر له ما كان من نتیجة تفویضه للجنرال السیسی من سفك لدماء طاهرة فی شهر فضیل."
رایکم