۳۴۷مشاهدات

المفكر المحفوظ يدين ممارسة العنف ويطالب بالمحبة والتسامح بين أطياف المجتمع

وأكد على ضرورة التشجيع المؤسسات الإعلامية بأن تتبنى البرامج الثقافية والتي من خلالها توجه دعوات باحترام حقوق الإنسان وحريته، تحقيقاً لرسالة الإعلام الحقيقية.
رمز الخبر: ۱۳۹۲۹
تأريخ النشر: 28 July 2013
شبكة تابناك الاخبارية: أدان المفكر الإسلامي محمد المحفوظ ممارسة العنف وسفك الدماء بحجة الخلافات السياسية أو العقائدية أو الاجتماعية، مطالباً بإرساء قواعد المحبة والتسامح والألفة بين أطياف المجتمع.

وشدد في مقالته الأخيرة في صحيفة الرياض بعنوان «لكي لا نسقط مجدداً» بضرورة الإدانة لمظاهر العنف.

واشار الى انها تدمر أسس الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتهدم أواصر العلاقات بين أبناء الوطن الذي يؤدي إلى نهايته.

واستنكر المفكر المحفوظ حالة التفرج والصمت التي تعتري الوطن العربي حيال ما يحدث من ممارسة لغة العنف والقتل.

واوضح أن استخدام العنف أحدى الممارسات الخطيرة والمريضة والتي لابد من رفضها بكل العناوين والمحاولات.

وأعتبر أن صمت الجماعات الدينية أمام هذا العنف والصراع أمراً يثير الأسى.

ولفت الى أنه من الأجدى أن تتحرك الجماعات الدينية انطلاقاً من تأثيرها الكبير على الجمهور على نبذ العنف بكل صوره والتأكيد على أن هذه الممارسات لا تؤدي إلى صون وحماية المعتقدات والعقائد بل لاختراقها.

وشدد على أهمية التواصل المباشر مع الشخصيات الدينية، ومطالبتها بأن يكون لها موقف حاسم أمام مظاهر العنف والسعي لاستئصالها.

وطالب المؤسسات الإعلامية والتي وصفها بـ «القنابل الموقوتة» بالكف عن التحريض ونشر الفتن والتسويق إلى الهويات الفرعية.

ودعا الى أن يكن لها دور مساهم في إشاعة مفاهيم الحوار وتعزيز ثقافة التسامح والعفو والشراكة.

وأكد على ضرورة التشجيع المؤسسات الإعلامية بأن تتبنى البرامج الثقافية والتي من خلالها توجه دعوات باحترام حقوق الإنسان وحريته، تحقيقاً لرسالة الإعلام الحقيقية.

وأعتبر المفكر المحفوظ أن الحل الأنسب والبديل الحضاري لكل مظاهر العنف والقتال والتعصب هو التسامح.

ودعا المؤسسات والجماعات الدينية والأهلية المدنية لاحتضان مشروع التسامح العربي.
رایکم