۵۳۷مشاهدات

الداخلية التونسية تتهم سلفيا متشددا باغتيال البراهمي

وقال بن جدو للصحافيين إن "العناصر الأولى للتحقيق تدل على تورط بوبكر حكيم وهو سلفي متطرف" في عملية الاغتيال.
رمز الخبر: ۱۳۸۸۳
تأريخ النشر: 28 July 2013
شبكة تابناك الاخبارية: اتهم وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الجمعة سلفيا "متطرفا" بالتورط في اغتيال المعارض اليساري محمد البراهمي الذي قتل بالرصاص بالقرب من العاصمة التونسية الخميس واغتيال المعارض شكري بلعيد قبل ستة اشهر.

ويأتي التصريح بعد ثلاثة ايام من إعلان حكومة العريض القيادي في حركة النضهة، أن وزارة الداخلية التونسية تعرفت على "مدبري" اغتيال المعارض اليساري البارز شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في السادس من شباط/فبراير بتونس.

وقال بن جدو للصحافيين إن "العناصر الأولى للتحقيق تدل على تورط بوبكر حكيم وهو سلفي متطرف" في عملية الاغتيال.

وأضاف الوزير التونسي ان الرجل متورط كذلك في اغتيال شكري بلعيد الذي قتل بالرصاص في شباط/فبراير.

ويقول معارضون إن معلومة وزير الداخلية التونسي ينطبق عليها المثل القائل "تمخض الجبل فانجب فارا"، في إشارة إلى ان ما قدمه لا يستجيب لانتظارات عائلتي القتيلين ولا لانتظارات حزبيهما وتحالف أحزاب الجبهة الشعبية.

ويطالبوا اهالي الفقيدين وزارة الداخلية التونسية بالكشف عن جميع ملابسات الجريمتين وعدم التستر على أي معلومة تفيد في ملاحقة منفذي الجريمتين ولكن قبل ذلك والأهم الكشف عن الجهات التي خططت ونفذت ومولت العملية.

ويقول هؤلاء إن حركة النهضة مسؤولة بشكل مباشر عن جريمتي الاغتيال. ويتهم قياديون في الجبهة الشعبية قياديين متطرفين ومعروفون بأفكارهم السلفية المتشددة، بالتحريض على المعارضة وكل المخالفين لهم في الراي.

وأكد بن جدو أن "السلاح الذي استخدم لقتل محمد البراهمي هو نفسه الذي استخدم لقتل شكري بلعيد".

وقال نور الدين البحيري الوزير المعتمد لدى رئيس الحكومة علي العريض في مؤتمر صحفي بمقر الحكومة "تم كشف منفذي ومدبري" عملية اغتيال بلعيد.

وذكر أنه "تم كشف منفذي ومدبري" عملية الاغتيال، وان وزير الداخلية لطفي بن جدو (مستقل) "سيعلن قريبا عن التفاصيل".

وهذه أول مرة يعلن فيها مسؤول حكومي الكشف عن "مدبري" عملية الاغتيال التي دفعت في 19 شباط/فبراير رئيس الحكومة حمادي الجبالي الى الاستقالة من منصبه.

ويوم 26 شباط/فبراير اعلن علي العريض وكان حينها وزيرا للداخلية اعتقال ثلاثة مشتبه بهم في مقتل بلعيد قال انهم "ينتسبون الى تيار ديني متشدد".

وفي نيسان/ابريل، أعلنت وزارة الداخلية أنها تلاحق 5 مشتبه بهم هاربين بينهم القاتل المفترض كمال القضقاضي المحسوب على التيار السلفي.

ونشرت الوزارة صور هؤلاء على صفحتها الرسمية في فيسبوك.

وقال وزير الداخلية لطفي بن جدو في تصريح صحفي نشر في نيسان/ابريل الماضي "لا يوجد تشكيك بخصوص ان القاتل هو كمال القضقاضي (..) وحتى السلفيون لا يشككون في كون القضقاضي هو القاتل بل يقولون انه اخترق التيار السلفي".

ولم يستبعد وزير الداخلية هروب المشتبه بهم الخمسة أو بعضهم خارج تونس.

وفي نيسان/ابريل، ذكرت أسبوعية "آخر خبر" التونسية ان اثنين من قتلة شكري بلعيد "متواجدان بالتراب الليبي وتحديدا في منطقة بني وليد".

وقالت ان احدهما "سبق له ان شارك في الثورة الليبية" وله "علاقات قوية مع قيادات الثوار الليبيين (...) وكان مقربا من احد التيارات الدينية المتشددة".

واغتيل شكري بلعيد (48 عاما) المعروف بانتقاداته اللاذعة لحركة النهضة الاسلامية الحاكمة، بالرصاص امام منزله في العاصمة تونس.

واتهمت عائلة القتيل حركة النهضة ورئيسها راشد الغنوشي باغتيال بلعيد لكن الحركة نفت ذلك وقالت ان هذه الاتهامات "كاذبة".

واتهم معارضون وزارة الداخلية بتسهيل هروب المشتبه بهم عندما كان يتولاها (الوزارة) علي العريض القيادي في حركة النهضة الاسلامية الحاكمة، والرئيس الحالي للحكومة.
رایکم