شبکة تابناک الأخبارية: جنوب ايران(العالم)-23/10/2010- رغم استهداف العقوبات الاميرکية والغربية قطاعي النفط والغاز في ايران وانسحاب الشرکات الاجنبية من العمل في حقل بارس الجنوبي، تتقدم الشرکات الداخلية بخبرة متخصصيها في مجال تقنية النفط والغاز لاتمام کافة المشاريع في مدة زمنية اقصاها 35 شهرا.
ويعتبر عسلوية اسما لامعا في دنيا الاقتصاد تخطت سمعته حدود ايران واصبح قطبا مهما فوق 46 الف هكتار من مخازن النفط والغاز، حيث تغذي انابيبه اقتصاد ايران، بالاضافة الى المصافي ومعامل البتروكيماويات.
وتستخرج ايران من 10 مشاريع تم انجازها في حقل بارس الجنوبي الواقع في منطقة عسلوية، المؤلف من 28 مشروعا والذي يستحوذ على 8% من مخزون الغاز العالمي، 500 مليون متر مكعب يوميا من الغاز.
وقال مسؤول ادارة منطقة كنجان موسى سوري في تصريح خاص لقناة لعالم الاخبارية السبت: بعد اتمام مشاريع حقل بارس الجنوبي سيكون بالامكان استخراج 700 مليون متر مكعب من الغاز يوميا.
واضاف سوري: تقدر قيمة المشاريع المقامة حاليا في الحقل بـ 21 مليار دولار، وسيكون باستطاعة ايران في المسقبل القريب ان تصدر التقنية في مجال النفط والغاز الى الدول الصديقة والاسلامية وبتكلفة اقل.
وتؤكد طهران انها تحول العقوبات المفروضة عليها من قبل الغرب على خلفية برنامجها النووي السلمي، الى فرص للتقدم والنجاح، حيث تراجعت شركات عالمية مثل توتال وشل وغازبروم وبتروناس عن الاستثمار في حقل بارس الجنوبي.
لكن الشركات الايرانية الكبيرة اطلقت ورشات من العمل المتواصل واستخدمت الالاف من العمال والمعدات لاستكمال المشاريع وانشاء مصاف تستوعب الواحدة منها ملياري متر مكعب من الغاز، وانتاج 5 ملايين برميل من النفط الخام يوميا، لتزيد من عائدات نفطها المقدرة حاليا بمئة مليار دولار سنويا.
وقال المدير التنفيذي لمشروع بارس الجنوبي محمد كاظم اسدي: هناك فرصة 35 شهرا من العمل الدؤوب والمتخصص لاتمام المشاريع كافة، وبحسب وتيرة العمل في المشاريع فانه لن يتم سد فراغ غياب الشركات الاجنبية فقط بل ستتقدم الشركات الايرانية عليها في المدة والتكلفة.