۶۱۶مشاهدات
وحول ما حدث في قرية الدانا في ريف إدلب أوضح العكل أن تنظيم دولة العراق أراد السيطرة على القرية وسحب سلاح باقي التنظيمات، فنشب خلاف مع الجيش الحر وتطور إلى اشتباكات، وكانت الغلبة لتنظيم دولة العراق، واستولوا على أسلحة الجيش الحر وكفروا مقاتليه.
رمز الخبر: ۱۳۶۷۰
تأريخ النشر: 11 November 2013
شبكة تابناك الاخبارية: اتهم محمود العكل الناطق باسم حركة الصوفية الإسلامية في سوريا حكومة نوري المالكي بتسهيل مرور عناصر تنظيم دولة العراق والشام اللاإسلامية إلى سوريا، وقال العكل في حديثه لـصحيفة »الشرق» السعودية: إن الحكومة العراقية لم تكتف بدعم الأسد بمقاتلي ميليشياتها الطائفية، والسماح بتدفق المقاتلين والسلاح الإيراني عبر أجوائها، بل عمل قادة المالكي العسكريون بالدفع بعناصر القاعدة لاختراق الثورة السورية ومواجهتها من الداخل، وأضاف العكل أن لديهم معلومات مؤكدة عن علاقات هذا التنظيم (دولة العراق والشام اللاإسلامية) مع المخابرات الإيرانية والعراقية والسورية.

وقال العكل: إن نظام الأسد سلم عدة مواقع لهذا التنظيم عبر مسرحيات قتالية معه، منذ بداية دخوله إلى سوريا قبل عدة أشهر، وأضاف أن نظام الأسد يريد تقوية نفوذ هذا التنظيم في مواجهة الجيش الحر والوطنيين الذين يصرون على إسقاطه، وأكد العكل أن قوات الأسد سلمت مستودعات «خان طومان» بمحافظة حلب لهذا التنظيم، التي أمنت له مخزوناً كبيراً من العتاد والذخيرة.

وأشار العكل إلى أن مقاتلي هذا التنظيم الذي يتزعمه أبو أيمن العراقي أتوا من خارج سوريا وبعضهم قدم من أفغانستان عبر إيران، وأوضح أن العلاقة بين جبهة النصرة (معظم مقاتليها من السوريين) وتنظيم دولة العراق والشام الإسلامية أصبحت سيئة جداً، لأن تنظيم دولة العراق يكفر جبهة النصرة ويعتبرها فصيلاً كالخوارج، وبالتالي دم أعضائها وسلاحهم مستباح لتنظيم الدولة، مضيفاً أنه لا توجد مشكلات بين جبهة النصرة والجيش الحر، وحتى أن وجدت فهي مشكلات صغيرة ولا تكاد تذكر في بعض الأحيان، بينما الجيش الحر يعتبر تنظيم دولة العراق والشام فصيلاً غير إسلامي وتابعاً للنظام السوري والمخابرات العراقية والإيرانية. وأضاف العكل أن جبهة النصرة تتهم تنظيم دولة العراق بأنه لا يقاتل ضد نظام الأسد ويكتفي باقتفاء أثر الثروات في سوريا ونهبها والاستيلاء عليها مستغلاً انشغال الجيش الحر في محاربة النظام، كما رفضت جبهة النصرة، إقامة دولة العراق والشام وأي علاقة بزعيم تنظيم القاعدة في العراق البغدادي.

وأضاف العكل أنه لم تحدث حتى الآن مواجهات بين النصرة والتنظيم، لكن تنظيم دولة العراق يريد الانقضاض على جبهة النصرة، فيما تتهرب «النصرة» من المواجهة، منوهاً بأن تنظيم دولة العراق هو الأقوى على الأرض، وهو أكثر عدداً وأقوى عدة. وأكد العكل أن الجيش الحر، يعتزم محاربة تنظيم دولة العراق وطرده من سوريا بالكامل، وأضاف ان المعركة بينهما قد تبدأ في أي وقت، مشيراً إلى أن جميع الفصائل «الإسلامية» بلا استثناء لن تشارك فيها، مستدركاً أن ذلك في الوقت الحاضر لكن ربما تحدث تطورات، رغم أن تنظيم دولة العراق ينفذ اغتيالات بحق بعض قادة الفصائل الإسلامية بهدف إضعافها وإضعاف الجيش الحر.

وحول ما حدث في قرية الدانا في ريف إدلب أوضح العكل أن تنظيم دولة العراق أراد السيطرة على القرية وسحب سلاح باقي التنظيمات، فنشب خلاف مع الجيش الحر وتطور إلى اشتباكات، وكانت الغلبة لتنظيم دولة العراق، واستولوا على أسلحة الجيش الحر وكفروا مقاتليه.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق:
آخرالاخبار