۱۴۴۰مشاهدات

سیارة "إسلامیة".. إنتاج إیرانی ترکی

وتشکل شرکة (إیران خودرو) وشرکة (سایبا) قطبی هذه الصناعة فی الجمهوریة الإسلامیة، وهما تخططان للسیطرة على الأسواق لواعدة فی آسیا الوسطى وأمریکا اللاتینیة من خلال رفع مستوى إنتاجهما السنوی وتحسین جودة مرکباتهما التصدیریة.
رمز الخبر: ۱۳۶۰
تأريخ النشر: 20 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: تلبیة احتیاجات العالم الإسلامی من السیارات.. هو الهدف الذی أعلنته مصادر ترکیة وإیرانیة للتعاون المشترک بینهما فی إنتاج السیارات والذی یجری تعزیزه بالمشارکة فی صناعة سیارة "د-8" فی غضون 3 سنوات.

ووفق ما أشار إلیه جواد نجم الدین، المدیر العام لشرکة إنتاج السیارات الإیرانیة (إیران خودرو) فإن التعاون بین الجانبین قدیم؛ حیث تستورد الشرکة قطع الغیار من ترکیا منذ 20 عاماً تقریباً؛ لما لها من باع طویل فی إنتاج السیارات وقطع الغیار حتى وصل حجم المستورد من ترکیا فی العام الماضی إلى 100 ملیون دولار.

غیر أن هذا التعاون یجری تعزیزه- بحسب نجم الدین- عبر إنتاج مشترک لسیارة "د- 8"؛ لتلبیة احتیاجات دول العالم الإسلامی من السیارات، بحسب ما نشره موقع "ترکیا الیوم" هذا الأسبوع.

وتعد شرکة إنتاج السیارات الإیرانیة أکبر شرکة لإنتاج السیارات فی الشرق الأوسط؛ حیث یبلغ دخلها السنوی 12 ملیار دولار، وإجمالی إنتاجها 800 ألف سیارة فی العام، وفق ما صرح به مدیرها العام.

وإضافة إلى هذا التعاون فی مجال الاستیراد وإنتاج السیارة "د-8" فإن مصادر من الشرکة قالت إنه جرى توقیع إتفاقیة مبدئیة تقضی بإنشاء مصنعین على الحدود بین ترکیا وإیران لإنتاج قطع الغیار برأس مال یصل إلى 100 ملیون یورو.

وتعد صناعة السیارات قاطرة الاقتصاد الترکی، وهو ما دعا الحکومة هذا العام إلى وضع هدف لإدامة نمو هذا القطاع یتمثل فی إنتاج ملیونی سیارة هذا العام، على أن یُصدر منها 1.5 ملیون للوصول بعوائده إلى 50 ملیار دولار سنویاً.

وتشجعت الحکومة للوصول إلى هذه الأرقام بعد أن شهد قطاع صناعة السیارات ارتفاعاً فی النمو بلغ 30% فی الأشهر الثمانیة الأولى من العام 2010 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضی.

وتعول الحکومة الترکیة على صناعة السیارات فی أن تکون إحدى الرافعات التی ترفعها إلى مصاف الدول العملاقة اقتصادیاً فی العالم، وهو ما لفت إلیه رئیس الحکومة، رجب طیب أردوغان، فی احتفال العام الماضی بأن ترکیا تسعى إلى أن تکون فی العام 2023 أحد أکبر عشر اقتصادیات فی العالم.

وجاء تصریح أردوغان خلال مشارکته فی احتفال بمناسبة تصدیر سیارات أمریکیة تنتج لأول مرة فی ترکیا، وتصدر منها إلى موطنها الأصلی أمریکا.

السیارة "الإسلامیة"
کما تعد صناعة السیارات فی إیران أحد دعائم الاقتصادی الوطنی، وقد احتلت إیران فی عام 2010 المرکز الخامس فی قائمة الدول التی شهدت نمواً فی إنتاج السیارات بعد کل من الصین وتایوان ورومانیا والهند، وفق التقریر الصادر هذا العام المنظمة الدولیة لمصنعی السیارات(OICA).

وتسعى إیران إلى أن تکون رائدة صناعة السیارات فی الشرق الأوسط، وهی تخوض منافسة قویة مع ترکیا فی ذلک، وتصدر منتاجاتها إلى مختلف دول العالم وبشکل خاص الشرق الأوسط وأوروبا الشرقیة وأمریکا اللاتینیة.

وتشکل شرکة (إیران خودرو) وشرکة (سایبا) قطبی هذه الصناعة فی الجمهوریة الإسلامیة، وهما تخططان للسیطرة على الأسواق لواعدة فی آسیا الوسطى وأمریکا اللاتینیة من خلال رفع مستوى إنتاجهما السنوی وتحسین جودة مرکباتهما التصدیریة.

وفی خطتها التسویقیة لاستقطاب أکبر عدد من المستهلکین فی العالم الإسلامی تصف شرکة (إیران خودرو) السیارات التی تصنعها بأنها سیارات "إسلامیة"؛ بمعنی أنها تصنع على ید مسلمین؛ مما یشجع المستهلک أن یکون للبلاد المسلمة الأولویة فی الشراء لتعزیز قدرة العالم الإسلامی على المنافسة العالمیة.
رایکم