۷۸۵مشاهدات

القاعدة ستشن حرباً من ديالى إلى بيروت لقتل المدنيين الشيعة

ولم يخف الجوفي فرحته بهذا التفجير وقال مخاطباً من سماهم "أعداء الله": ابشروا أعداء الله بالمفخخات والأحزمة الناسفة والاستشهاديين خلال شهر رمضان ترقبوا فدين الله غالب رغم أنوفكم" بحسب قوله.
رمز الخبر: ۱۳۵۳۲
تأريخ النشر: 11 July 2013
شبكة تابناك الاخبارية: أعلن جهاليون يقاتلون في سوريا، مسؤولية الدولة اللااسلامية في العراق والشام، التي يقودها أبو بكر البغدادي، عن التفجير الذي ضرب الضاحية الجنوبية في بيروت.

ورغم عدم صدور بيان رسمي عن الدولة اللاإسلامية يتبنى التفجير إلا أن الجهاليين التابعين للدولة يؤكدون مسؤوليتها عنه، وأنه جاء في سياق الرد على تدخل حزب الله في الحرب الدائرة في سوريا.

فقد أكّد الجهادي السعودي "سراقة الجوفي" لوكالة "أنباء آسيا" أن هذا التفجير جاء تنفيذاً للوعد الذي أطلقه أبو محمد العدناني المتحدث باسم الدولة اللإاسلامية في العراق والشام في كلمته الصوتية الأخيرة المعنونة بـ "ذروهم ما يفترون" والتي أكد فيها أن المفخخات سوف تضرب من ديالى في العراق إلى بيروت.

ولم يخف الجوفي فرحته بهذا التفجير وقال مخاطباً من سماهم "أعداء الله": ابشروا أعداء الله بالمفخخات والأحزمة الناسفة والاستشهاديين خلال شهر رمضان ترقبوا فدين الله غالب رغم أنوفكم" بحسب قوله.

وكذلك أكّد "مقداد الحميدان" وهو من أبرز الإعلاميين الأردنيين المناصرين للبغدادي أن الدولة اللإاسلامية في العراق والشام هي المسؤولة عن تفجير الضاحية، مشيراً إلى أن البغدادي قد برّ بوعده.

وأضاف الحميدان: أسود الإسلام في العراق من مهاجرين وأنصار يبشرونكم بأن رمضان هذا العام سيكون شهر فتح وتمكين وغزوات وإنتصارات".

وفي حين ذكرت أوساط الجهاليين أن التفجير استهدف شخصية كبيرة في حزب الله، إلا أن مصادر حزب الله الإعلامية نفت وقوع أي حالة وفاة بسبب التفجير.

هذا ويذكر أن المتحدث باسم الدولة اللااسلامية في العراق والشام كان هدد في كلمة صوتية نشرت منذ ثلاثة اسابيع بأن المفخخات ستضرب من ديالى إلى بيروت، وجاء في كلمته: (لن يمنعنا أحد من قتال النصيرية والجهاد في الشام, لن يمنعنا أحدا من البقاء في الشام, وسوف تبقى العراق والشام ساحة واحدة جبهة واحدة قيادة واحدة, ولن تفصل بينهما حدود, وقسما قسما لتضربن المفخخات الروافض من ديالى إلى بيروت وقسما قسما لنردعن النصيرية وحزب اللات) بحسب قوله.
رایکم