۵۹۱مشاهدات

اشتباكات طاحنة بين انصار الاسلام ودولة العراق اللاسلامية في شمال عراق

وكان تنظيم انصار الاسلام قد اشتكى في رسالة بعثها الى الشيخ ايمن الظواهري تطاول أفراد تنظيم دولة العراق اللااسلامية وقتل العديد من كوادرها ظلماً وعدواناً.
رمز الخبر: ۱۳۵۰۳
تأريخ النشر: 17 March 2014
شبكة تابناك الاخبارية: تناولت مواقع جهالية اخبار معارك شرسة وقعت هذه الايام بين تنظيم انصار الاسلام ودولة العراق اللااسلامية اسفرت عن مقتل العشرات وهي مستمرة على محاور الموصل وكركوك وديالى.

وقد كشف موقع حنين الجهالي ان المعارك تتوسع بين الاجنحة المتصارعة والتابعة للقاعدة وسط اتهامات لقيادة دولة العراق اللااسلامية بتخريب الجهاد في سوريا والتسبب بسقوط القصير.

وكان تنظيم انصار الاسلام قد اشتكى في رسالة بعثها الى الشيخ ايمن الظواهري تطاول أفراد تنظيم دولة العراق اللااسلامية وقتل العديد من كوادرها ظلماً وعدواناً.

ونشر بعض الجهاليين أخبار الاغتيالات التي تحدث في الموصل وغيرها وكان بينهم المصلاوي الذي ذكر حادثتين فقط من الحوادث التي هو شهدها بنفسه وأضاف: والدليل على هذا الأمر الذي يحصل بين رجال دولة العراق الاسلامية وانصار الاسلام سأذكر أسمين فقط.

(أبو رقية.. والذي كان يشغل منصب مساعد القائد العسكري لتنظيم انصار السنة سابقاً وبعدها دخل في انصار الاسلام حسب علمي وتم اعتقالهُ اكثر من مرة وأفرج عنه وقتل قبل ايام في الموصل على طريق السحاجي عندما لحقت به سيارة صغيرة فيها 3 او 4 اشخاص وأنزلوه في الطريق وكان برفقتهُ زوجاتهُ الاثنين والاطفال وزوجتهُ الاخيرة لم يمضي على زواجهما الا ايام قليلة لا تتعدى شهرين وقاموا بأطلاق النار عليه من المسدسات واردوه قتيلاً)

(ابو جهاد .. (م) وكان المسؤول الاعلامي في قاطع الموصل لجيش انصار السنة سابقاً وتم اعتقالهُ منذ عام 2004 حسب ما اتذكر ولم يفرج عنهُ الا قبل اشهر قليلة. تم استهدافهُ في منطقة رأس الجادة بالموصل بمسدسات كاتمة للصوت وكانت الاصابة في الرأس. رقد في المستشفى عدة ايام وبعدها فارق الحياة وترك خلفهُ زوجة وأطفال).
رایکم