
شبکة تابناک الأخبارية: قال رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد انه لو اصبحت الطاقات والامكانيات الطبيعية والبشرية في المنطقة الي جانب بعضها بعضا وفق رؤية استراتيجية واخوية، فمن شانها ان تؤدي الي تطور دول وشعوب المنطقة وتصبح عصية علي الهزيمة.
واوضح الرئيس احمدي نجاد خلال استقباله هنا اليوم الاثنين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بان ظروف المنطقة والعالم اليوم في حال التغيير بسرعة، وقال، عندما تضع دول وحكومات المنطقة يدها بيد البعض الاخري فانها يمكنها ادارة دولها والمنطقة جيدا وان تكون داعمة ومساندة لبعضها في ظل توفير حاجاتها.
واعرب رئيس الجمهورية عن امله بانتهاء المرحلة الطويلة الصعبة للشعب العراقي عبر تشكيل الحكومة العراقية، وان يتم في ظل تعاون جميع المكونات والمجموعات العراقية ازالة الدمار واعادة الاعمار وتحقيق الرفاهية والامن لهذا الشعب.
واضاف الرئيس احمدي نجاد، ان ايران تدعم بصورة كاملة العراق الموحد والقوي والمستقل والعزيز الذي يكون في خدمة الشعب العراقي والاهداف الاسلامية وتطور المنطقة.
من جانبه صرح رئيس الوزراء العراقي في اللقاء بان قرارات مثمرة ومفيدة جدا اتخذت لصالح الشعبين الايراني والعراقي، وقال، ان العراق وفي ظل رؤية استراتيجية يتابع تعزيز العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في جميع المجالات.
واوضح المالكي بانه في ظل تشكيل الحكومة العراقية سيسعي لبناء الوحدة وتحقيق التطور والاستقلال للعراق، واضاف، ان المهمة الاولي للحكومة العراقية هي معالجة الدمار واعادة البناء واقامة علاقات ايجابية وبناءة مع الدول الجارة واصلاح وتغيير جميع القضايا الذي اثارها النظام الفاسد السابق في العراق مع الدول الجارة.
وقال رئيس الوزراء العراقي، ان العراق ينبغي ان يتحول الي بلد لترسيخ الامن والتطور في المنطقة.
وتابع المالكي، ان المهمة الصعبة للحكومة العراقية هي ان تقوم بتعريف صورة الشعب العراقي الحقيقية للشعوب والدول الجارة وان تتخذ الخطي في مسار الصداقة والمودة.
واعتبر رئيس الوزراء العراقي زيارة الرئيس احمدي نجاد الي لبنان بانها كانت ناجحة ومؤثرة، وقال، حين تواجدكم في لبنان كان الكيان الصهوني في اعلي درجات الاستنفار، وهو الامر الذي اثبت بانهم جبناء بالفعل.