۴۱۸مشاهدات

الرئيس الايراني يدعو الى وضع آليات شفافة لتسعير انواع الغاز

واضاف، انه علينا من خلال دعم بعضنا للبعض الاخر كسر احتكار ادارة مختلف القطاعات والشؤون في العالم ومن ضمنها الاقتصاد، وان نوفر الارضية للمشاركة العامة فيها.
رمز الخبر: ۱۳۳۹۴
تأريخ النشر: 02 July 2013
شبكة تابناك الاخبارية: دعا الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال كلمته امام القمة الثانية لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، لوضع آليات شفافة وواضحة لتسعير مختلف انواع الغاز.

وانتقد الرئيس احمدي نجاد في كلمته، النظام احادي الجانب في تسعير الطاقة وقال، ان سيطرة فئة خاصة على المراكز الاقتصادية في العالم خلال المائة عام الاخيرة قد ادت الى التمييز، حيث تقوم هذه الفئة باستغلال مراكز اتخاذ القرار للاقتصاد العالمي من خلال الضغط على الاخرين لفرض مطالبها عليهم.

واضاف، انه علينا من خلال دعم بعضنا للبعض الاخر كسر احتكار ادارة مختلف القطاعات والشؤون في العالم ومن ضمنها الاقتصاد، وان نوفر الارضية للمشاركة العامة فيها.

وقال الرئيس الايراني، انه لا يجدر ان تكون ارباح المستهلكين اكبر من منتجي الغاز، مؤكدا بان تاسيس منتدى الدول المصدرة للغاز كان مبادرة قيمة في سبيل المشاركة العادلة لادارة مصادر واسواق الطاقة في العالم.

وقدم الرئيس احمدي نجاد 4 مقترحات وهي كالتالي؛

اولا: تعيين آلية واضحة وشفافة لتسعير مختلف انواع الغاز.
ثانيا: تبادل الخبرات الفنية والتنفيذية بين الدول الاعضاء لتكون اساسا للتعاون البناء.
ثالثا: الاستثمار المشترك في مجال الاكتشاف والاستخراج بين الدول الاعضاء.
رابعا: استثمار الفرص من اجل مساعدة الدول الضعيفة والتي تفتقد للطاقة الاحفورية.

وعلي صعيد أخر اكد احمدي نجاد على ضرورة التضامن بين الشعوب والحكومات المستقلة في مواجهة الطامعين، وقال ان تعزيز ودعم العلاقات مع شعوب البلدان المستقلة سيما شعوب منطقة امريكا اللاتينية يعتبر من السياسات الاستراتيجية والحاسمة للجمهورية الاسلامية الايرانية.

واضاف الرئيس احمدي نجاد خلال لقائه الرئيس البوليفي ايفو موراليس على هامش اجتماع القمة لمنتدى الدول المصدرة للغاز في موسكو، ان لقاء المسؤولين الايرانيين والبوليفيين يمثل في الحقيقة تجديد العهد تجاه الدفاع عن الشعوب الحرة.

وقال ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبوليفيا تربطهما اواصر الاخوة ولديهما اهداف كبيرة جدا ويتعين تطوير ودعم العلاقات بين البلدين يوما بعد يوم.

واشار رئيس الجمهورية الى ان تطورات كبيرة تنتظر المجتمع البشري وان العديد من العلاقات الحالية السائدة على الصعيد الدولي ستتغير، وقال ان علاقات الجمهورية الاسلامية الايرانية مع الدول المستقلة متينة وودية جدا ولا يمكن المساس بها.

واشار الى تطورات المنطقة سيما التطورات في سوريا، وقال ان المستكبرين والغربيين يحرصون على استمرار هذه الاوضاع في سوريا لانها ستؤدي الى ضرب الاستقرار في الدول الاخرى بالمنطقة وتوفير الظروف لراحة البال للكيان الصهيوني.

واكد الرئيس الايراني ان الظروف والاوضاع في المنطقة ستتغير خلال السنوات القادمة في ظل حركة التيارات الشعبية العظيمة، وقال ان الطامعين واعداء الانسانية يسعون الي اعتماد نفس هذا السلوك في امريكا اللاتينية الا ان الحكومات والشعوب فيها ستحول بوحدتها دون تحركاتهم في هذه المنطقة.

من جانبه اشاد الرئيس البوليفي بالجمهورية الاسلامية الايرانية والرئيس احمدي نجاد لدعمه الواسع للحكومة والشعب البوليفي، وقال ان بوليفيا استلهمت من الجمهورية الاسلامية الايرانية باستمرار، وهو ما ادي الى العمل في اطار الدفاع عن سيادة واستقلال بوليفيا.

وصرح ايفو موراليس ان الصمود امام الطامعين يعد من القيم المبدئية التي لا يمكن ابدا ان تجعل الدول المستقلة تعاني من العزلة.

واكد ان امريكا والدول الطامعة تحاول الان ممارسة الضغوط على الدول المستقلة لذا فمن الضروري ان تقف الدول المستقلة مثل ايران وبوليفيا جنبا الى جنب.
رایکم