۸۸۶مشاهدات

السيد السلمان يدعو الحكومات الإسلامية لحماية الأقليات في بلادها

وطالب الحكومات منع أي طرح يؤدي إلى الشحن والإثارة الطائفية والتحريض بجميع أشكاله سواء كان على مستوى «بيانات أو مقالات، أو خطابات وبرامج وغيرها».
رمز الخبر: ۱۳۳۱۷
تأريخ النشر: 01 July 2013
شبكة تابناك الاخبارية: دعا السيد هاشم السلمان الحكومات الإسلامية إلى حماية مواطنيها بمختلف إنتماءاتهم ومعتقداتهم المذهبية مؤكدا على المسؤولية الكبرى تجاه الأقليات في بلادهم.

وقال السلمان على الحكومات مسؤولية كبرى بأن يحافظوا على المواطنين خصوصاً الأقليات لأنهم «عادة لا يمتلكون دفاع ذاتي ولا قوة ذاتية، وإنما يستمدون قوتهم وحقوقهم بتطبيق القانون الذي يحميهم».

وشدد في خطبة الجمعة بمحافظة الأحساء على معالجة اوضاع الأقليات والسعي في إيقاف الحوادث والاعتداءات التي يتعرضون لها «في أي بلد كان لكل المذاهب والطوائف الإسلامية وغيرها».

وطالب الحكومات منع أي طرح يؤدي إلى الشحن والإثارة الطائفية والتحريض بجميع أشكاله سواء كان على مستوى «بيانات أو مقالات، أو خطابات وبرامج وغيرها».

موضحا أن ماحدث في جمهورية مصر من أستهداف لمجموعة من الطائفة الشيعية سببه «تلك الخطابات التحريضية والتجييشية ضد أتباع أهل البيت».

ونادى علماء الأمة الإسلامية ودعاتها ومثقفيها ومرشديها أن يمسكوا عن طرح المواضيع التي فيها إثارة وشحن طائفي مؤكدا أن «من حق أي جهة أو مذهب أو دين أن يطرحوا ما عندهم من الأفكار والآراء والنظريات وأن يدافعوا عن ما يؤمنون به من معتقدات ونظريات، ولكن بعيداً عن الاساءات والتجريح والاثارات».

ودعا السيد السلمان أتباع أهل البيت أن يتحلوا بضبط النفس والتحكم في التفاعلات النفسية. وبالرغم من التفاعل والتضامن مع الأحداث يقول السلمان إلا أنه شدد على التفاعل مع الأحداث «بروح إنسانية وأخلاق إسلامية بعيدة عن الطائفية».

وكما ناشد عموم المسلمين بكل أطيافهم ومذاهبهم أن لا يتفاعلوا مع أي أطروحات تحريضية وتجييشية، ولابد أن يعبروا عن رفضهم واستنكارهم لمثل هذه الأطروحات.

واستنكر السيد السلمان جريمة استهداف مجموعة من الطائفة الشيعية في مصر حيث هجمت عليهم مجموعات متطرفة بالعصي والآلات الحادة راح ضحيتها الشيخ حسن شحاته وثلاثة من زائريه.

ووصف هذا الاعتداء بأنه من أعظم الجرائم «في ظل وجود نظام وقانون وسيادة قضائية، وفي ظل مؤسسات وقوانين دستورية».

وقال «إذا كل جهة أو جماعة تختلف مع جماعة أخرى تعتدي وتقوم باتخاذ ما تراه من الاجراء أصبحت الأنظمة تسودها أحكام الغابات والبراري، وتؤدي إلى وقوع الهرج والمرج وإلى فقد الأمن والأمان ونشر الخوف والذعر بين الناس».
رایکم