
شبکة تابناک الاخباریة: في خبر لها نشر على موقعها الرسمي أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان استمرار النظام السعودي في انتهاك حقوق المتضامنين المطالبين بالإفراج عن المعتقلين في السجون السعودية.
واستنكرت الشبكة استهداف السلطات للوقفات الإحتجاجية لأسر المعتقلين.
وتأتي إدانة شبكة معلومات حقوق الإنسان في وقت تشهد فيه السعودية تصاعد في عدد الوقفات الإحتجاجية والإعتصامات المطالبة بالحرية والإفراج عن المعتقلين.
وتفيد المصادر أن قوات النظام السعودي اعتقلت العديد من المتظاهرين في الرياض وبريدة والقصيم وغالبيتهم من النساء والأطفال.
ووصفت الشبكة أن اعتقال النساء والأطفال المطالبين بحقوقهم وزج ذويهم في السجون لسنوات طويلة دون محاكمة يعد إستمرار في الإنتهاكات التي يرتكبها النظام في محاولة ترهيبهم.
"وطالبت الشبكة بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين وضمان سلامتهم وعدم ملاحقتهم قانونيًا".
من جانب آخر أفادت مصادر عائلية أن المعتقل مجتبى السويكت ومجموعة من زملاءه المعتقلين يقبعون في زنزانة بدون تكييف.
وقالت والدة المواطن السويكت "في هذا الجو القاتل، ابني ورفقاءه في زنزانة معطلة التكييف ولمدة أيام دون أن يأبه بهم أحد".
مضيفة أن ذلك يعد " نوع من أنواع التعذيب الذي يضاف إلى سجون المملكة".
وفي مواصلتها لحملة الإعتقالات الممنهجة أفادت مصادر أن السلطات السعودية اعتقلت المواطن أمجد المعيبد عند زيارته لإحدى المحال التجارية في جزيرة تاروت واقتادته إلى مكان غير معلوم.
ولا يزال عدد المعتقلين على خلفية الإحتجاجات في المنطقة يقبع في السجون السعودية لأكثر من عامين دون محاكمة في مخالفة واضحة للائحة الأنظمة الجزائية في البلاد.
فيما يواصل المعتقلين المنسيين عامهم السابع عشر في سجن المباحث العامة دون إثبات تهمة أو محاكمة.