۶۳۳مشاهدات

الشيخ اليوسف يحذر من الانسياق وراء السجالات المذهبية العقيمة

مشيرا إلى أن الاقتداء بأهل البيت يعني - فيما يعنيه - الالتزام بمكارم وفضائل الأخلاق، والابتعاد عن رذائلها وذمائمها، والالتزام بما أمر الله تعالى به واجتناب نواهيه.
رمز الخبر: ۱۳۱۱۶
تأريخ النشر: 18 June 2013
شبكة‌ تابناك الاخبارية:‌ حذر الشيخ عبد الله اليوسف من الانسياق وراء السجالات المذهبية والطائفية الاستفزازية مشيرا إلى أن ضررها أكثر من نفعها.

وأشار الشيخ اليوسف في حفل أقيم بمناسبة ميلاد الإمام الحسين بالقطيف إلى أنه قد تواجه الإنسان في حياته أو المجتمع في مسيرته العامة آلام ومصائب كالتعرض للأذى النفسي والبدني، أو القدح في معتقدات ومذهب الناس والنيل منه.

داعياً إلى الصبر وعدم الإنجرار وراء السجالات المذهبية والطائفية الاستفزازية معللا بأن «ضررها أكثر من نفعها».

وأوضح أن الصبر على تلك المصائب والقدح «لايعني الرضا بها، وإنما عدم الانجرار ورائها، وعدم الانشغال بها، وتجاهلها بما يؤدي إلى ضمورها».

ودعا الشباب إلى التحلي بالصبر والإرادة والعزيمة وعدم الاستعجال في الأمور إلا في مجال الخير، والتأني في اتخاذ القرارات المهمة.

ولكنه رأى من جانب آخر أن النقاش العلمي القائم على الدليل والبرهان والحجة «أمر مطلوب ومفيد خاصة في المراكز العلمية التخصصية، أو بين أهل العلم والفكر».

وتحدث الشيخ اليوسف عن الإمام الحسين قائلا بأنه كان صابراً وصبوراً وقد واجه واجه الآلام والمحن والرزايا التي مرت به في مراحل حياته بالصبر والتجمل والإرادة والاطمئنان.

مؤكداً على ضرورة الاقتداء والتأسي بالإمام الحسين في كل شيء، ومنه التحلي بالصبر والثبات أمام المصائب والبلايا والرزايا والأمراض التي قد تواجه الإنسان المؤمن، أو المجتمع بصورة عامة.

وفي سياق آخر نبّه الشيخ اليوسف الآباء والأمهات إلى ضرورة الانتباه إلى أولادهم وبناتهم من الوقوع في مصيدة الشبكات التي تروج للمخدرات.

محذراً من تزايد انتشار المخدرات على مختلف أنواعها، واستغلال الأطفال لجعلهم يدمنون عليها، وما يسببه ذلك من مخاطر على مستقبل الأفراد وسلامة المجتمع.

ودعا الشباب إلى عدم الوقوع في أمور مضرة كالمخدرات، أو التهاون في أداء الواجبات الدينية والتساهل في ارتكاب المحرمات.

مشيرا إلى أن الاقتداء بأهل البيت يعني - فيما يعنيه - الالتزام بمكارم وفضائل الأخلاق، والابتعاد عن رذائلها وذمائمها، والالتزام بما أمر الله تعالى به واجتناب نواهيه.
رایکم