۶۹۵مشاهدات

المعارضة السورية تعوض هزيمتها في القصير بارتكاب مجزرة بحق المدنيين الشيعة

وتردد صوت مصور التسجيل قائلا ان مقاتلي المعارضة رفعوا "راية لا اله الا الله" لتنظيم القاعدة فوق منازل "الشيعة الروافض" وان المجاهدين يحتفلون.
رمز الخبر: ۱۳۰۸۸
تأريخ النشر: 17 June 2013
شبكة تابناك الاخبارية: قامت المعارضة السورية المدعومة من امريكا واسرائيل بقتل العشرات من الشيعة المدنيين السوريين للتعويصض عن هزائمهم في جبهات الحرب وهذه هي عادة الجبناء انهم عندما يهربون من المعارك يقومون بتصفية المدنيين كما يفعل اخوانهم في الارهاب في العراق الذين يقتلون النساء والاطفال والشيوخ في الشوارع والاسواق بالعبوات الناسفة.

وقالت مصادر المعارضة السورية يوم الاربعاء ان مقاتلين سُنة قتلوا نحو 60 شيعيا في بلدة تسيطر عليها المعارضة في شرق سوريا.

وأظهر تسجيل مصور بثه مقاتلون من المعارضة على الانترنت يوم الثلاثاء قائلين إنه يصور الهجوم على بلدة حطلة عشرات المسلحين يرفعون رايات سوداء ويطلقون النار احتفالا في شوارع بلدة صغيرة والدخان يتصاعد فوق عدة مبان.

وتردد صوت مصور التسجيل قائلا ان مقاتلي المعارضة رفعوا "راية لا اله الا الله" لتنظيم القاعدة فوق منازل "الشيعة الروافض" وان المجاهدين يحتفلون.

واظهر تسجيل مصور بثه نشطاء على الانترنت أن الضحايا أصيبوا بالرصاص في وجوههم أو رؤوسهم. واستعرضت الكاميرا عدة جثث غارقة في الدماء وقد علق بها التراب ورجالا يطلبون المساعدة في غسلها.

وقال الناشط المعارض مصعب ابو قتادة ان الرجال كانوا يحاولون اختراق حصار عسكري لنقل امدادات إلى معاقل المعارضة في ضواحي العاصمة.

وحققت قوات الاسد يدعمها مقاتلون من حزب الله انتصارا مهما بالسيطرة على بلدة القصير الحدودية الاسبوع الماضي ويعتقد انها تستعد للقيام بحملة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة قرب دمشق وحلب.

وأفادت أنباء بأن كثيرا من المقاتلين الذين شاركوا في الهجوم في بلدة حطلة ينتمون الى جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.

وصاح مقاتل في تسجيل الفيديو الذي ورد انه صور في بلدة حطلة بمحافظة دير الزور قائلا انها منطقة سنية ولا تخص غير السنة.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة معارضة تراقب الانتهاكات على جانبي الصراع ان عدد قتلى الهجوم 60 شخصا .


واضاف ان كثيرا من المدنيين الشيعة وهم أقلية في بلدة حطلة فروا الى مناطق اخرى بالمحافظة.

وأجج الصراع في سوريا التوتر بين السنة والشيعة في المنطقة حيث تدعم إيران وحزب الله الاسد وتدعم تركيا والسعودية وقطر المعارضة المسلحة. كما تدفق متشددون سنة على سوريا لمساعدة مقاتلي المعارضة.

وقال بعض ناشطي المعارضة ان الهجوم في حطلة تضمن حالات إعدام ميداني وحرق اماكن عبادة للشيعة.

وقال الناشط كرم بدران الذي تحدث لرويترز من دير الزور ان 20 شخصا فقط تأكد مقتلهم في حطلة لكن مقاتلي المعارضة أخذوا 20 آخرين رهائن.

ويتعرض الشيعة في العراق ايضاً الى قتل همجي على يد مليشيات سنية تضع العبوات الناسفة في الطرقات والاسواق الشيعية وأمام الحسينيات.
رایکم