۷۹۵مشاهدات

السيد علي فضل الله: إيران أثبتت انفتاحها علي كل لبنان وعلي الجميع أن ينفتحوا عليها

ورأي السيد فضل الله أن 'الخناق الدَّوليّ والإقليميّ بدأ يضيق من حول العنق الفلسطينيّ، ليتحوَّل إلي قبضةٍ حديديَّةٍ يُراد لها أن تتحكَّم بمصير المنطقة العربيَّة والإسلاميَّة كلِّها'.
رمز الخبر: ۱۳۰۰
تأريخ النشر: 16 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: لفت السيد علي فضل الله نجل العلامة الراحل السيد محمد حسين فضل الله أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أثبتت انفتاحها علي كل لبنان، معتبراً أن علي جميع اللبنانيين أن ينفتحوا عليها.
   
وتطرق السيد فضل الله في الخطبة السياسية لصلاة الجمعة التي أمّها في مسجد الإمامين الحسنين (ع) بالضاحية الجنوبية لبيروت إلي الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس محمود أحمدي نجاد إلي لبنان, وقال: لبنان استقبل في هذه الأيّام ضيفاً عزيزاً، وأخاً كريماً، آلي علي نفسه إلا أن يقف إلي جانبه في قضاياه المصيريّة ومشاكله الاقتصاديّة، وأن يكون سنداً له في مواجهة المحتلّ.

وأضاف: 'ينبغي للجميع في هذا البلد أن يعرفوا من هم أصدقاء لبنان الحقيقيّون ومن هم أعداؤه، لأنّ القضيّة تتّصل بمصير البلد، ولا تتّصل بحركة المزاج، في أن يعمل كلّ فريقٍ داخليّ علي إنشاء مروحةٍ من العلاقات الخارجيّة الّتي لا تأخذ بالاعتبار واقع البلد ودوره في حماية قضايا الأمَّة ومواقعها الحيويَّة والاستراتيجيَّة'.

وأردف السيد فضل الله قائلاً: 'نحن في الوقت الّذي نؤكِّد أهميَّة استمرار إيران في دورها الَّذي أثبتت من خلاله أنَّها منفتحة علي لبنان الدّولة، وعلي جميع الطّوائف والمذاهب والأطياف اللّبنانيّة، نريد للجميع في لبنان أن ينفتحوا عليها، لاستثمار ذلك كلّه لحساب قوّة لبنان ومنعته في مواجهة العدوّ وكلّ الطّامعين'.

وأعلن أنه يتطلّع إلي 'شبكة أمانٍ عربيّةٍ وإسلاميّةٍ تعمل علي حماية لبنان من المشاريع الدّوليّة القادمة تحت عناوين قضائيّة دوليّة وغيرها'. مشيراً إلي أن المطلوب من اللّبنانيّين ألا يستغرقوا في السِّجال السياسي وأن يعملوا جميعاً للوحدة، ويعدوا العدّة لمواجهة العدو الصهيوني 'حتي لا يسقط البلد فريسة بيده، أو في أتون الفتنة القاتلة الّتي لا يمكن أن تكون إلا نقمةً ووبالاً علي الجميع'.

واعتبر أن إعلان يهوديّة الكيان الصهيوني يعني أن 'مسيرة ترحيل الفلسطينيّين وتهجيرهم مجدّداً، وإسقاط حقّ العودة، قد بدأت فعلاً، لتبدأ معها معاناة جديدة للشّعب الفلسطيني', منتقداً موقف الزعماء العرب الذين 'أعلنوا عن إعطاء الدبلوماسيّة الأميركيّة مهلة شهرٍ لكي تحاول إنقاذ المفاوضات المباشرة بين السّلطة الفلسطينيّة وكيان العدوّ، فيما المزيد من شروط رئيس حكومة العدوّ، تطوِّق إرادات المسؤولين العرب وقراراتهم'.

ورأي السيد فضل الله أن 'الخناق الدَّوليّ والإقليميّ بدأ يضيق من حول العنق الفلسطينيّ، ليتحوَّل إلي قبضةٍ حديديَّةٍ يُراد لها أن تتحكَّم بمصير المنطقة العربيَّة والإسلاميَّة كلِّها'.
رایکم