۴۲۶مشاهدات
المتحدث باسم الخارجية الايرانية:

الرأي العام لن يتجاهل الجرائم الاميركية بذريعة مكافحة الارهاب

ولفت عراقجي الى‌ ان الشعب الايراني باعتباره اكبر ضحية للارهاب، قد جرّب هذا النهج في دعم اميركا للجماعات الارهابية مثل جند الشيطان وزمرة خلق،‌ مؤكداً ان هذا التعاطي المزدوج يثبت عدم مشروعية ادعاءات الحكومة الاميركية في مكافحة الارهاب.
رمز الخبر: ۱۲۹۵۵
تأريخ النشر: 03 June 2013
شبكة تابناك الاخبارية:‌ استنكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية، سيد عباس عراقجي، درج اسم بلاده في قائمة الدول الداعمة للارهاب من قبل الخارجية الاميركية، وقال أن الرأي العام العالمي لن يتجاهل الجرائم التي ترتكبها اميركا تحت غطاء مكافحة الارهاب.

ورداً‌ على قرار الخارجية الاميركية بدرج الجمهورية الاسلامية الايرانية في قائمة الدول الداعمة للارهاب، أكد عراقجي انه بعد مضي اكثر من عقد من اطلاق المسؤولين الاميركيين شعارات ضد الارهاب، اصبح المجتمع الدولي والرأي العام العالمي قادرين على تمييز الازدواجية في كلام وافعال الاميركان في مكافحة ظاهرة الارهاب المشؤومة والازدواجية في التعاطي مع الجماعات الارهابية.

وأردف مساعد وزير الخارجية‌ الايراني، انه بعد مضي اكثر من ثلاثة عقود من تأسيس وتجهيز القاعدة، والتجربة المشابهة في دعم وتشكيل وتجهيز الجماعات الارهابية الاخرى مثل جبهة النصرة، بات واضحاً بأن التعامل المزدوج مع هذه الظاهرة المشؤومة وتهديد السلام والامن الدوليين، قد تحوّل الى نهج سياسي في اميركا.

ولفت عراقجي الى‌ ان الشعب الايراني باعتباره اكبر ضحية للارهاب، قد جرّب هذا النهج في دعم اميركا للجماعات الارهابية مثل جند الشيطان وزمرة خلق،‌ مؤكداً ان هذا التعاطي المزدوج يثبت عدم مشروعية ادعاءات الحكومة الاميركية في مكافحة الارهاب.

وشدد المتحدث باسم الخارجية الايرانية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تراقب بدقة وبشكل مستمر، تعامل الحكومة الاميركية مع المنظمات الارهابية وعلاقة بعض العناصر الاميركية مع هذه المنظمات في المنطقة.
رایکم