۶۸۰مشاهدات

مليشياتكم تقتل بالشيعة من عشر سنين وانتو الآن طلع صوتكم

أنا هنا لاأدافع عن المالكي، لكنني ارى بأن المشكلة ليست في المالكي وانما هي في العملية السياسية التي تسببت بكل هذه المشاكل للعراق وقد طالبنا بتعديل مسار العملية السياسية وتصحيح الدستور ..
رمز الخبر: ۱۲۹۱۷
تأريخ النشر: 02 June 2013
شبكة تابناك الاخبارية: عجيب أمور غريب قضية كما يقول الممثل الكبير "ابو فارس" راسم الجميلي حيث نرى العجب والتناقض من أناس عقلاء فقد خرج الينا مشايخ الانبار وهم ينددون بالمليشيات الشيعية التي بدأت تتحرك عليهم.

جيد ونحن أيضاً لانريد أن تحكم المليشيات الشارع ولكنكم ومنذ عشرة أعوام وميلشياتكم تمارسون القتل بحق الشيعة لماذا لم تتحرك ضمائركم؟ ألم ينبض بكم الحس الوطني الذي تدعونه ؟ ألم تكتفون من دماء الشيعة طول هذه المدة؟

الرمادي تحتضن الارهابيين والقتلة والذباحين منذ عشرة أعوام والقاصي والداني يعرف بأن الجزيرة هي عاصمة القاعدة ولكن لاأحد يتحرك على هؤلاء المجرمين لا علماء ولارسميين ولاشرطة ولاجيش وكأنه هناك اتفاق بمرورهم سالمين في محافظتهم بشرط أن لايمسوا امنها لكنهم أحرار في قتل الشيعة وفي استهداف المناطق الشيعية.

والآن وبعد حادثة "الحويجة" تحركت بقية المليشيات السنية ومنها "الجيش اللااسلامي" الذي كان في السابق ينفذ هجمات محدودة لكنه اليوم بدأ حرباً شاملة على الشعب العراقي وأخذ ينفذ جرائمه بشكل أوسع ولابد أن تعرف قوى الامن في العراق ان هذا الجيش متغلغل في الصحوات وله يد طولى في الاجهزة الامنية لذا يسهل عليه التحرك في العاصمة بغداد وغيرها.

يامشايخ الانبار "المثل العراقي يقول" اكعد اعوج واحجي عدل" انتم الذين تهاجمون الحكومة باليوم الف مرة وتسقطونها بعيون الشعب وتدمرون هيبتها ماذا تتوقعون أن يحصل؟ أنتم الذين مكنتم المليشيات الشيعية من رقابكم.. لأنكم انتم الذين أطحتم بالحكومة وبهيبتها وبكرامتها وانتم الذين ستدفعون ثمن ذلك.. أتعرفون لماذا؟

لأن اية حكومة هي تقوم بتحقيق النظام في البلد وأن اي كسر لشأنها ومهاجمتها بالطريقة التي انتم تفعلوناه ستجعل الآخرين يفكرون بالعبور من عليها وتحقيق اهدافهم من دون الاعتماد عليها، فالشيعي الذي يرى بأن الحكومة عاجزة عن حمايته هو الذي سيبادر الى فعل ذلك من دون الاعتماد على قوتها.. وهذه هي البداية للحرب الاهلية التي أنتم بدأتموها بمطالبكم غير المعقولة وغير الشرعية ..انتم تدفعون باتجاه الحرب الأهلية إما عارفين بذلك وإما جهلاً والشاعر يقول "ان كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لاتدري فالمصيبة أعظم.

الحكومة مهما فعلت ومهما أخطأت يجب احترام هيبتها لأنه لو فرط عقدها فإن البلد لابد وانه سينهار .. انظروا بالله عليكم في كل الديمقراطيات العريقة في العالم هل هناك رئيس في العالم يشتم  مثلما تفعلون مع المالكي ؟ اذا كانت شخصياتكم السياسية هي أنبل من المالكي لقلنا لابأس فكيف وأن شخصياتكم السياسية مليئة بالحقد  والكراهية والتعصب الاحمق وايديها ملطخة بدماء العراقيين؟

أنا هنا لاأدافع عن المالكي، لكنني ارى بأن المشكلة ليست في المالكي وانما هي في العملية السياسية التي تسببت بكل هذه المشاكل للعراق وقد طالبنا بتعديل مسار العملية السياسية وتصحيح الدستور .. لكن يبدو ان بعض السياسيين متمسكين ببعض التوافه "وليحترق العراق".

نحن نعيش فوضى الديمقراطية التي تضيع فيها كل القيم الانسانية والاخلاق الدينية حيث يصبح السب والشتم هو جزء من روتين العمل السياسي ..هذه الفوضى خلقها الامريكان عندما اقاموا النظام في العراق على أساس أعوج لينتج كل هذه القذارات، فالقاعدة والمليشيات والتفجيرات والعبوات الناسفة كلها ثمار "الفوضى الخلاقة" وهي بالطبع خلاقة ليست للعرب وانما خلاقة "لاسرائيل".

استمعوا الى هوشيار زيباري ماذا يقول وهو بالطبع هنا يتحدث باعتباره شخص عراقي ورجل يمثل الكرد وليس وزير خارجية العراق وهو هنا يحذر العراقيين من كارثة قادمة قال زيباري، ان كل القوى والقيادات السياسية والمرجعيات الدينية والحكماء مطالبون بالوحدة والتكاتف لصد الهجمة الارهابية الشرسة التي تستهدف العراق ووجوده ونظامه.

يجب ان نساند الحكومة حتى نقطع دابر المليشيات الشيعية والسنية، لكن شتم الحكومة ومحاولة اسقاطها نفسياً ومعنوياً ومطالبتها بلجم المليشيات فهو "كلام مضحك"!
رایکم