شبكة تابناك الاخبارية: وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية سيد عباس عراقجي، تأييد التزوير في الانتخابات البرلمانية الكندية من قبل المحكمة العليا في اوتاوا، بانه يمثل تحدياً كبيراً للحكومة الكندية المتطرفة، وانه مؤشر على فقدان هذه الحكومة للشرعية السياسية.
واعتبر عراقجي الحكم الصادر من قبل المحكمة الكندية والذي يثبت حدوث تزوير في الانتخابات البرلمانية عام 2011 حيث شكلت اثرها حكومة هاربر، بأنه دليل على فقدان الاليات الديمقراطية والعادلة في النظام الانتخابي في كندا، معرباً عن امله في ان يفضي هذا الحكم، الى اعادة العملية السياسية في كندا نحو المطالب الحقيقية للشعب.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، تصريحات وزير خارجية اوتاوا حول الانتخابات الرئاسية في ايران بأنها مضحكة وانها محاولة مضحكة لحرف انظار الشعب الكندي عن التزوير الذي حدث في الانتخابات السابقة في بلادهم.
وأكد مساعد وزير الخارجية الايراني، ان المزاعم والاتهامات التي تطلقها حكومة اوتاوا على صعيد السياسة الخارجية وخاصة الاتهامات التي توجهها الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، لن ترفع المسؤلية عن عاتقها في الرد على الرأي العام في كندا والعالم حول فضيحة روبو كالز، مضيفاً إن "حكومة هاربر التي لطخت سجلها بانتهاكها المباديء البديهية للديمقراطية والحقوق الاساسية للاقليات في البلاد، بما فيها السكان الاصليين (في كندا)، لايحق لها ان تتحدث عن الديمقراطية في سائر الدول او تتهم الاخرين".