
شبكة تابناك الاخبارية: كشف قيادي في دولة العراق اللااسلامية عن تحول تنظيم القاعدة الى اتجاهين أحدهما يرجع الى اسامة بن لادن وآخر تحول الى العلمانية ومن بين الذين يمثلون هذا الاتجاه "جبهة النصرة"
وجاء في تصريح هذا القيادي: رحم الله زماننا كنا نرى فيه الحق متمثلا في قاعدة الحق قاعدة الجهاد ممثلة في الشيخ الشهيد اسامة بن لادن والشيخ ايمن الظواهري وخطاب وابو انس وابو مصعب ويوسف العييري والمقرن وغيرهم كثير ممن كتبوا عقيدة الصحابة على أرض الواقع وعلى جدران الوجود وعلى صفحات التاريخ بدمائهم ، ثم تغير الامر فبدلا من ان يكون الحق هو القاعدة وكل شيء تابع له أصبح الانحراف هو القاعدة والحق تابع له.
وفشل هذا القيادي في معرفة الخلل العقائدي في القاعدة لكي يحدث هذا الامر وقال: ولا أدري ما الذي حدث حتى تتمكن عصبة المفاهيم المنحرفة ان تسيطر على القاعدة في بعض البلاد وتجعل وجهتها مختلفة من ناحية المفهوم والمنهج حيث لبس الحق بالباطل الذي يقتضي كتمان الحق ،وكيف تكتم جماعة قائمة من اجل اظهار الحق الذي سالت دمائها من أجله ودماء الأمة على ما كانت عليه من الحق ،وكيف تشارك في مناهج دخيلة على المنهج الاسلامي ومفاهيم منحرفة دخيلة عليها ،وتوسع الأمر حتى شمل اجزاء كثيرة من القاعدة.
لكنه يشير الى تصفيات حدثت داخل التنظيم أدت الى تسلم زمام الامور في القاعدة ولاسيما القضايا الشرعية أناس غير مؤهلين ولايحملون الصفة الشرعية لذلك قائلاً: وقد سبقها منذ سنوات حملة قضت على أصحاب الفكر الشرعي الصحيح في المنتديات الجهادية تجاوزوا فيها كل شيء مما مهد لتلك المرحلة المخالفة.
وهنا يؤكد على ظهور اتجاه جديد علماني في القاعدة سيؤدي في النهاية الى انهيارها وقد سارت جبهة النصرة على هذا الخط قائلاً: والاتجاه الجديد لم يكتف فقط بتغيير المناهج او المفهوم بل تفرعت عنه سلمية تعرض عن مجابهة الطواغيت فهو يصب في البعيد في مصلحة طواغيت الصليبية والصهيونية العالمية بالرغم من الحرب القائمة بينهما فبمجرد ان غيرت الصليبية شكل الطواغيت والابقاء على كل ما يتصل بالعلمانية وجدنا القاعدة خلعت عن نفسها ثوب المواجهة في بلاد الثورة، ومضت في سلمية مع طواغيت جدد فهل حققت القاعدة شيئا الا ما تريده الصليبية ،وهل هذا الاتجاه يصب في تدعيم التوجه الجهادي الخالص ام يمثل اداة ضغط عليه، ومن هنا واقع الحركة الجديدة يمثل جانبيين خطيرين احدهما السير في طريق العلمانية من خلال السلمية مع الطواغيت الجدد والجانب الاخر الضغط على الطائفة الظاهرة في التوجه الجهادي الحق مما جعلها هدفا لسهام أراذل القوم وسفهائهم ،ومن هنا كان موقف جبهة النصرة من دولة العراق والشام الاسلامية موقفا يرتكن الى الجانبين السير في طريق يؤدي الى العلمانية بقطف ثمرة الجهاد من خلال الطوائف التي تختلف معها في الوجهة والسعي للقضاء على الطائفة والجانب الثاني الضغط على طائفة الحق في دولة العراق والشام لصالح العلمانية.
واستنكر هذا القيادي القاعدي الذي اعتبر نفسه انه يمثل الخط الصحيح للقاعدة موقف التوافق الذي اتخذته القاعدة من الاخوان لأنهم غير مسلمين وغير جديرين بالتفاهم والحوار معها قائلاً: "فالموقف من حكومات الاخوان انهم مسلمون بالرغم من ولائهم للصليبية والصهيونية العالمية وحربهم للإسلام او على الاقل عدم الدخول معهم في صراع وهذا مما مهد للوضع السلمي في غزة وتونس ومصر والاردن من قبل والاخوة في المغرب الاسلامي ينتظرون ثورة الشعب ولا أدري هل للدخول في السلمية أم استغلال الثورة لصالح الاسلام أم أن الأمر بأنه لو أتت الصليبية بحكومة من الإخوان على نفس الشاكلة يكون الأمر كما هو حادث سلمية".
النهاية