۷۶۲مشاهدات
الرئيس أحمدي نجاد:

لا خيار للصهاينة إلاّ العودة إلي أوطانهم الأصلية

'أعزائي وأحبائي، كونوا علي ثقة تامة أن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف يبقي علي الدوام وفي كل الظروف والأحيان إلي جانبكم أيها الشعب اللبناني العزيز وإلي جانب كل شعوب المنطقة'.
رمز الخبر: ۱۲۸۱
تأريخ النشر: 15 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: أكد رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية الدكتور محمود أحمدي نجاد أن المحتلين الصهاينة إلي زوال وأن لا خيار لهم سوي ترك فلسطين والعودة إلي أوطانهم الأصلية.
   
جاء ذلك في خطاب ألقاه في الاحتفال الجماهيري الذي أقامه حزب الله مساء هذا اليوم الخميس احتفاءً بالرئيس الإيراني في مدينة بنت جبيل الجنوبية والذي استقطب حشوداً جماهيرية غفيرة يتقدمها حشد من القيادات والمسؤولين من مختلف القوي السياسية والحزبية.

وخاطب الرئيس أحمدي نجاد الحشود قائلاً: 'أشكر الله علي هذه النعمة الثمينة كي أتشرف بلقائكم أيها الأحبة والأعزة، سلام الله وبركاته وتحياته عليكم أيها الشعب العزيز الطيب وسلام الله علي شبابكم الغياري ومجاهديكم الأحرار'.

أضاف: 'سلام الله عليكم أيها الشعب الطيب يا من تتحلون بالإيمان والصبر والجهاد وتقفون في جبهة الحق ضد الباطل، سلام الله وتحياته وبركاته عليكم أيها الشعب المجاهد الطيب'.

وتابع: 'انتم تقفون اليوم في الصفوف الأمامية في مجال مقارعة المحتلين والبغاة، لولا مقاومتكم وصمودكم البطولي لما كان معلوماً خط الحدود بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي في أي نقطة سيكون مستقراً اليوم.. لقد أثبتم في هذا البلد أيها المجاهدون إن جهادكم ودماءكم وصبر قوة ثباتكم أقوي من كل الأساطيل والبوارج والدبابات والطائرات وأقوي من كل السيوف الظالمة في يد العدو الصهيوني'.

وتابع الرئيس أحمدي نجاد مخاطباً أبناء الجنوب اللبناني: 'أثبتم أنه ليس هناك من قوة في العالم تستطيع أن تقهر مقاومتكم، أن مقاومة الشعب اللبناني نابعة الإيمان والصبر والثبات والتحمل.

وقال: 'اليوم تحول لبنان المقاوم إلي نموذج يحتذي من كل الشعوب، وكل هذه الشعوب تعتبر أنها مدينة بعزتها ورفعتها لمقاومتكم البطلة والباسلة في هذا البلد الشقيق، المقاومة رمز انتصار الشعب اللبناني وكل شعوب المنطقة'.

وأكد الرئيس أحمدي نجاد 'لا شك أن كل ابناء الشعب اللبناني العزيز من أتباع كل الديانات السماوية السمحاء والطوائف الكريمة تقف في صف واحد وسد منيع مستحكم ضد الاحتلال والطغيان.. ولا شك أن أعداءنا وأعداءكم يخافون ويجزعون من وحدة كلمتكم واتحاد صفوفكم، الوحدة هي رمز المقاومة ورمز الانتصار، الوحدة هي أيضاً رمز الثبات والبقاء والانتصار'.

وقال الرئيس أحمدي نجاد: 'هنا في بنت جبيل موئل الحرية ومعقل الشرفاء بنت جبيل قلعة المقاومة وعرين الانتصارات، ليعلم العالم أن الصهاينة قد خططوا ودبروا ذات يوم أن يهاجموا هذه المدينة المقاومة الكريمة لأنهم ظنوا أن هذا الأمر يمكن أن يقضي علي هذا الشعب اللبناني، أما الآن أين هم؟ وأين أنتم أيها الأبطال؟'.

وأضاف: 'أنا أعلن من هنا أن بنت جبيل حية وباقية، وليعلم القاصي والداني أن بنت جبيل تقف اليوم مرفوعة الرأس والهامة وتقف منتصرة وعزيزة أمام كل الأعداء.. ليعلم العالم أن الصهاينة إلي زوال، وأبناء بنت جبيل استطاعوا أن يذيقوا العدو الغاشم طعم الهزيمة المرة كما استطعتم أيها الأعزة أن تدخلوا اليأس والقنوط إلي قلوب الشياطين والمستكبرين'.

وأكد أن 'اليوم لم يعد هناك أي خيار أمام الصهاينة المحتلين إلاّ الاستسلام للأمر الواقع والعودة إلي أوطانهم الأصلية'.

وقال: 'سلام الله تعالي عليكم أيها الشعب الثوري المجاهد، سلام الله عليكم أيها الأحبة يا من استطعتم أن ترفعوا عالياً رايات العزة وأعلام الفخر والانتصار، أعزائي وأحبائي أريد أن أتوجه إليكم بالشكر من الشعب الإيراني الثوري والمقاوم، وقد أتيت من أرض الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أرض الثورة والإيمان والحق، ناقلاً التحيات القلبية الخالصة والعاطفة الصادقة من قبل كل الشعب الإيراني إليكم أيها الشعب المؤمن المجاهد، حاملاً التحيات الخالصة من قبل القيادة الحكيمة والرشيدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أتيت كي أشكركم وأشكر كل الشعب صغيره وكبيره، وأتقدم بالشكر إلي جميع المسؤولين وقيادات الطوائف والمذاهب وأطيافه ومشاربه، ولكل المقامات الدينية البارزة، علماء الدين المسيحيين وعلماء الدين المسلمين السنة والشيعة والدروز، أتيت لكي أشد علي يد الشعب اللبناني الباسل وفخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس المجلس نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري والأخ العزيز المجاهد سماحة السيد حسن نصر الله'.

وأضاف: 'كونوا علي ثقة أن فلسطين المحتلة سوف تحرر من رجس الاحتلال بفضل قوة وإيمان المقاومة، أعزائي وأحبائي، راية العدالة قادمة لا محال، أعزائي العشق والمحبة قادمان لا محال، المستضعفون ورجال الله سوف يأتون بقيادة حفيد الرسول الأكرم (ص) المهدي الموعود المنتظر سوف يأتي بإذن الله والسيد المسيح سوف يكون رفيقا وعونا له.. الظلم سوف يزول والطغيان سوف يمحي وكل المستضعفين في هذا العالم سوف يكتب لهم النجاة والانتصار'.

وأردف: 'أعزائي وأحبائي، كونوا علي ثقة تامة أن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية سوف يبقي علي الدوام وفي كل الظروف والأحيان إلي جانبكم أيها الشعب اللبناني العزيز وإلي جانب كل شعوب المنطقة'.

وختم الرئيس أحمدي نجاد كلمته بالعربية بالعبارة التالية: 'أنتم كالجبل الراسخ ونحن نعتز ونفتخر بكم وسنبقي معكم أبداً'.
رایکم