۲۹۵مشاهدات
ووصف سماحته ولاية الإمام علي بأنها "كانت فرصة عظيمة للأمة لصنع تجربة رائدة للحكم الرشيد في واقع الأمة والأجيال المقبلة".
رمز الخبر: ۱۲۷۹۲
تأريخ النشر: 26 May 2013
شبكة تابناك الأخبارية: قال الشيخ حسن الصفار ان فساد النخبة السياسية وغياب الوعي الجماهيري يهدد بإجهاض فرص قيام الحكم الرشيد في العديد من البلاد الإسلامية في العصر الراهن.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة بمدينة القطيف شرق السعودية.

وقال الشيخ الصفار ان أمام الشعوب اليوم فرصة نادرة لبناء حكم رشيد، مستدركا بأن "نزاع النخبة السياسية على المصالح والمواقع هو ما يفوت على شعوب الأمة هذه الفرصة".

وحمّل سماحته النخبة السياسية الفاسدة مسئولية تردي الأوضاع في البلاد العربية ومنها لبنان والعراق ومصر وليبيا وتونس واليمن.

وارجع سبب فساد النخبة السياسية إلى اهتمامها بمصالحها ونفوذها ومكاسبها على حساب شعوب الأمة.

وأمام حشد من المصلين قال الشيخ الصفار ان غياب الوعي الجماهيري ساهم إلى كبير في تفويت الفرص على شعوب الأمة.

وقال سماحته "حينما لا يكون الجمهور ناضج الوعي فسيكون جمهورا عاطفيا وانفعاليا يتبع القيادات المختلفة على أساس قبلي أو طائفي أو فئوي".

وتابع إن ما يزيد من فرص إجهاض تجربة الحكم الرشيد في الأمة هي المزايدة الدينية التي يمارسها المتشددون والمتعصبون دينيا في مختلف بلاد العالم الإسلامي.

وأضاف ان المتعصبين دينيا يزايدون على باقي الناس إلى حد ارتكاب أعمال القتل والإرهاب مما يجهض الفرصة التي تعيشها شعوب الأمة في هذا العصر.

وتابع انه وعلاوة على ما سبق تأتي المؤامرات وإفساد الذمم لتنسف إمكانية قيام تجارب للحكم الرشيد في الأمة.

وفي ذكرى مولده الشريف التي صادفت الجمعة حثّ الشيخ الصفار على دراسة تجربة الإمام علي للتعرف على العوائق والعقبات التي تسببت في إجهاض تجربته "حتى تستفيد الشعوب منها درسا وتأخذ منها وعيا في بناء حاضرها المعاصر".

وأضاف ان الإمام علي تولى الحكم استجابة لإصرار وإرادة شعبية وتطلع لإقامة الحكم الرشيد.

ووصف سماحته ولاية الإمام علي بأنها "كانت فرصة عظيمة للأمة لصنع تجربة رائدة للحكم الرشيد في واقع الأمة والأجيال المقبلة".

وأسف إلى عدم إتاحة الفرصة أمام تلك التجربة لكي تؤتي ثمارها نتيجة ما اعترضنها من عوائق وعقبات أولها وجود نخبة سياسية فاسدة وضعف الوعي الجماهيري علاوة على شغب المجموعات المتعصبة مشفوعا بأعمال تآمرية مستمرة.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: