
شبكة تابناك الاخبارية: اعرب سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائم في منظمة الامم المتحدة محمد خزاعي، عن امله بان تثمر نتائج اجتماعي "طهران" و"جنيف 2" عن حل سلمي للازمة السورية.
وقال خزاعي في مقابلة مع موقع "المانيتور" الخبري -التحليلي على الانترنت، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم مبدئيا اي اجراء في مسار حل وتسوية الازمة السورية بصورة سلمية كما ترحب بانعقاد مؤتمر "جنيف 2" حول الازمة السورية وترى ضرورة مشاركة الاطراف الاقليمية والدولية المؤثرة فيه كي يكون مثمرا.
وفي الرد على سؤال فيما لو دعيت ايران للمشاركة في مؤتمر "جنيف 2" قال، ان مشاركة ايران في هذا المؤتمر رهن بآلياته التفصيلية حيث سنقوم بدراسة الدعوة فيما لو وجهت لنا.
وتابع قائلا، ان الاساس في القضية السورية هو الوصول الى حل سلمي بقيادة السوريين انفسهم وان مشاركة سائر الدول في الاصعدة الاقليمية والدولية ينبغي ان تكون في مسار الدعم والتشجيع للحل السلمي والامتناع عن التدخل في الشان الداخلي السوري.
وحول سؤال بشان ما يدعو له البعض بتنحي الرئيس السوري عن السلطة قال، لا شك ان طلب دولة اجنبية من رئيس دولة اخرى التنحي عن السلطة امر مرفوض ويتناقض مع ميثاق الامم المتحدة والقانون الدولي وان الشعب السوري هو الذي يقرر من يرحل ومن يبقى، ولقد اقترحت الجمهورية الاسلامية الايرانية في مبادرتها التي تضمنت 6 بنود، بان تكون صناديق الاقتراع هي من تحدد المستقبل السياسي للرئيس السوري.
وفيما يتعلق باقتراح ايران لدراسة التعاون الاقليمي ومن ضمنه حول الموضوع السوري في اطار المفاوضات مع مجموعة "5+1" قال، انه بامكان ايران ومجموعة "5+1"، الى جانب البحث في القضية النووية، الخوض ايضا في القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن ضمنها القضية السورية.
واعتبر خزاعي العدوان الاسرائيلي الاخير على سوريا انتهاكا صارخا للقوانين الدولية ودعا دول العالم لادانة هذا العدوان بشدة واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية بتقديمها شكوى رسمية في هذا الصدد الى الامم المتحدة كانت تنوي لفت اهتمام المجتمع الدولي الى هذا العمل العدواني.
واكد بان الكيان الاسرائيلي باجرائه هذا يسعى لتقوية المجموعات المسلحة المتطرفة في الداخل السوري، واضاف انه نظرا لهذه الهجمات التي قام بها الكيان الصهيوني واحتلاله فيما سبق اجزاء من الاراضي السورية (الجولان المحتل) فانه يعتبر جزءا من النزاع وليس بامكانه المشاركة في المؤتمرات الدولية التي تعقد حول الازمة السورية.
وفند سفير ومندوب ايران الدائم في الامم المتحدة مزاعم تواجد قوات عسكرية ايرانية في سوريا وارسال السلاح اليها وقال، انه وعلى النقيض من المزاعم التي يطرحها البعض ليست لايران اي قوة عسكرية او مستشارين عسكريين في سوريا ولكن للاسف تتدخل بعض الدول في المنطقة في الشان السوري وتعمل على تاجيج نيران الازمة عبر ارسالها السلاح الى المجموعات المتطرفة والارهابية.
وحول استخدام السلاح الكيمياوي في سوريا قال خزاعي، لقد اصبح الامر اكثر وضوحا بان المجموعات المسلحة المعارضة في سوريا قد استخدمت السلاح الكيمياوي وهو الامر الذي ورد في تقرير السيدة كارلا دل بونته رئيسة لجنة التقصي التابعة لمجلس حقوق الانسان بالامم المتحدة.