۵۴۰مشاهدات
محمود أحمدي نجاد:

لبنان مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة العالم

واكد الرئيس احمدي نجاد ان الدليل الساطع علي ذلك هو اجماع الدول المتغطرسة علي تقديم الدعم المطلق لشذاذ الآفاق هؤلاء، مشيراً الي ان تلك الدول تعتبر هذا الكيان الغاصب عامل اتحادها وأداة سيطرتها علي هذا العالم لذا فقد قامت بتزويده بالسلاح النووي.
رمز الخبر: ۱۲۷۱
تأريخ النشر: 14 October 2010
شبکة تابناک الأخبارية: وصف رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد لبنان بانه مدرسة المقاومة والصمود امام جبابرة العالم، وانه جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الاهداف الانسانية المقدسة.
   
وفي كلمته مساء اليوم الاربعاء في الحشد الجماهيري الغفير بالضاحية الجنوبية لبيروت، شكر الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد، الله علي توفيقه لزيارة الشعب اللبناني العزيز، معتبراً ان لبنان هو مهد العابدين والأحرار وهو واحة خضراء تزدان بالورود التي يفوح منها عطر الأديان والطوائف والمذاهب المتنوعة.

وشدد الرئيس الايراني علي ان لبنان هو مدرسة المقاومة والصمود أمام جبابرة هذا العالم وهو جامعة الملاحم والجهاد في سبيل الأهداف الانسانية المقدسة.

كما واعتبر ان لبنان راية العزة والاستقلال الخفاقة ودرة ناصعة في هذه المنطقة.

واشار الي ان نقاء الفكر وتسامي الروح وطهر السريرة لدي الشعب اللبناني تتماهي مع جمال طبيعة هذه الديار والتي غدت نسيجاً ليس له نظير وعطاءاً سماوياً مباركاً، وتوجه بالقول: 'أيها الأعزاء ان زيارة لبنان شامخ ولقيا مسؤوليه وشعبه الطيب كان لي بمثابة رؤيا عذبة وجميلة'.

واكد الرئيس احمدي نجاد انه اتي من أرض الإمام الخميني (رضوان الله تعالي عليه) حاملاً معه أطيب التحيات ومبلغاً للمحبة القلبية الخالصة من الشعب الايراني وقيادته الرشيدة للشعب اللبناني العزيز.

وقال في هذا الاطار: 'لكم ايها الأعزة، سلام الله وبركاته علي الشعب اللبناني وعلي كل أديانه وطوائفه المتنوعة وسلام الله وبركاته علي علمائه ومثقفيه ومبدعيه وخاصة علي الشباب اللبناني الذي دافع ويدافع علي الدوام عن عزة لبنان ومنعته واستقلاله'.

واكد الرئيس الايراني ان عالمنا يقف اليوم علي عتبة تغيير كبير بدأت ملامحه من منطقتنا هذه بالذات، وتوجه بالقول: 'أنتم تدركون جيدا أن المتغطرسين والمهيمنين توسلوا القوة المادية كما توسلوا العنف من أجل بسط سيطرتهم ونفوذهم واتخذوا من منطقتنا منصة نحو اخضاع العالم برمته'.

واكد ان هؤلاء لم يقفوا عند أي حد ولم يرضوا بأقل من تطويع المنطقة والعالم لارادتهم، مشيراً الي انهم لطالما وضعوا الآخرين في موضع المقصر والمدين وأنفسهم في موقع المحاسب والدائن، واكد انه ولم تكن أنفس الشعوب وثرواتها ومقدراتها وكرماتها وثقافتها وخاصة لدي شعوبنا تتمتع بأي حرمة لدي هؤلاء.

وتابع الرئيس الايراني القول في كلمته في احتفال الضاحية الجنوبية لبيروت: 'من وجهة نظر هؤلاء المسلم والمسيحي واليهودي وكل موحد حقيقي ينشد العدالة يعتبر علي حد سواء وينظر اليه كعدو، إن أفكارهم المادية بحد ذاتها تتناقض مع الفطرة الالهية التي تسمو بالانسان نحو الحق كما يتناقض الجهل والعتمة مع العلم والنور. ان الحقيقة هي أن المستعمرين والمستعبدين السابقين بعد أن منيوا بهزيمة نكراء أمام ارادة الشعوب بادروا الي تغيير جلدهم وتلوين شعرهم لكن الأهداف المتوخاة ما زالت علي حالها، وحيث أن العدالة والعشق والحرية ورعاية حقوق الآخرين أسيرة الي قلوب الشعوب فإن هؤلاء ألبسوا سلوكهم اللاانساني لبوس الشعارات الانسانية البراقة'.

واشار الرئيس الايراني الي بعض هذه النماذج وقال: 'أولا من خلال تخطيط مسبق وعلي غفلة من شعوب هذه المنطقة وتحت ذريعة تعويض خسائر الحرب العالمية احتلوا فلسطين عنوة فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين وزرعوا فيها كياناً غريباً وغير مشروع وأوجدوا تهديداً مستمراً لكل شعوب العالم'.

واكد الرئيس الايراني ان الاعداء أينما أرادوا الهيمنة أطلقوا العنان لقوة هذا الكيان الفاجرة والغاشمة ومكنوه من ارتكاب شتي أنواع الجرائم في كافة أصقاع العالم، وقال: 'أمعنوا النظر جيدا فهل تجدون في سجل الصهاينة شيئاً سوي الجرائم والجنايات، وأنتم ترون بأم العين أن قتل الرجال والنساء والأطفال العزل في فلسطين واستخدام الأسلحة المحظورة وهدم المنازل وقطع الماء والدواء عن غزة والاغتيالات المعلنة سلفاً ومهاجمة المدنيين وقوافل المساعدات في المياه الدولية وتهديد دول المنطقة وشعوبها وارتكاب جرائم الحرب في لبنان وفلسطين، كل هذه الفظائع تحولت لأمور عادية وخبز يومي بالنسبة الي هؤلاء'.

واضاف قائلاً: 'أنتم ترون أن الصهاينة باتوا ينقضون العناوين التي تطرح من قبل المهيمنين كعناوين أساسية لحقوق الانسان التي يطالبون الآخرين بالالتزام بها جهاراً نهاراً، فالكيان الصهيوني هو وثيقة معبرة عن مخاتلة النظام الرأسمالي والأفكار المادية وتجسيد حي لها'.

واكد الرئيس احمدي نجاد ان الدليل الساطع علي ذلك هو اجماع الدول المتغطرسة علي تقديم الدعم المطلق لشذاذ الآفاق هؤلاء، مشيراً الي ان تلك الدول تعتبر هذا الكيان الغاصب عامل اتحادها وأداة سيطرتها علي هذا العالم لذا فقد قامت بتزويده بالسلاح النووي.

وقال موضحاً: 'لقد استساغ حماة هذا الكيان المحتل اهانة الباري والأنبياء والكتب السماوية أما مقاومة الاعتداءات والاعتراض علي الجرائم فهي برأيهم جريمة لا تغتفر. أما الشعوب فهي في موقع آخر فالناس في الغرب أيضا تتأذي من فكرة الصهيونية وتوجهاتها ولولا الضغط لبادرت للإفصاح عن رأيها بأصوات مدوية، ومن خلال الألطاف الالهية وصمود شعوب المنطقة أزيح اليوم الستار عن التزوير وظهرت الأمواج البشرية علي امتداد هذا العالم في وجه الكيان المعتدي وها هم عباد الله حقاً قد اتحدوا حول الايمان بالله كما اتحد العبيد حول محور الشيطان'.

واكد الرئيس الايراني ان الاعداء يسعون لايجاد الخلافات في منطقتنا، وقال: 'ففي لبنان نجد أن يد الغدر الآثمة قد امتدت الي صديق عزيز وشخصية غيورة علي وطنها ثم نري بعد ذلك كيف تلفق الأخبار وتستغل المجامع الحقوقية التابعة لأنظمة الهيمنة لتوجيه الاتهام الي بقية الأصدقاء سعياً للوصول الي المرام الباطل عبر زرع بذور الفتنة، يريدون الايقاع بين شعوب عاشت مع بعضها بمحبة وازدانت بهوية ومنبت واحد علي الدوام، يريدون الحاق الآذي بالعلاقة بين الشعوب كالعلاقة الموجودة بين الشعبين اللبناني والسوري'.

واشار الرئيس الايراني الي ان الأعداء كلما احتلوا بلدا أو غزوا شعبا لعبوا علي وتر الحساسيات الطائفية والقومية والأوتار العرقية والمذهبية، واشار في هذا الاطار بالقول: 'ففي العراق هناك الشيعة والسنة والأكراد والتركمان والمسيحيون وكانوا جميعا يعيشون متآخين لا بل متصاهرين قبل الاحتلال، ولكن منذ قدوم المحتلين وبداية تدخلاتهم بدأت الاختلافات والمواجهات في بعض الأنحاء العراقية. ان ايجاد التشرذم هو أسلوب معروف ومكشوف يستغل بطرق شتي من قبل أنظمة التسلط والهيمنة فالأعداء لم لا ويريدون لأي من شعوب هذه المنطقة أن يكون متحداً قوياً مستقلاً ومتطورا، لكن بفضل وعي الشعوب فقد افتضح اليوم أمر فتن الأعداء وهي ستفوت الفرصة عليهم'.

وفي معرض الحديث عن احداث الحادي عشر من ايلول اكد الرئيس الايراني بالقول: 'ثالثاً تذرعوا بأحداث 11 أيلول ليهاجموا أفغانستان ثم احتلوا العراق بحجج واهية ودمروا كل بناه التحتية وقتلوا مئات الآلاف من الناس، عندما ننظر الي أبعاد ما قام به المحتلون في أفغانستان والعراق ومؤخرا في باكستان ندرك جيدا أن هدفهم ليس محاسبة من تسببوا بأحداث 11 أيلول بل ذريعة للتواجد في المنطقة متابعة الأهداف الاستعمارية بعينها، إن معرفة حقيقة ما جري في 11 أيلول وفحص الصندوق الأسود من شأنه حل الكثير من المشكلات ومن هنا أعلن أن تشكيل فريق مستقل وحيادي لتقصي الحقائق ولكشف حيثيات وعناصر أحداث 11 أيلول هو مطلب كل شعوب المنطقة والعالم'.

وتابع قائلاً: 'ليلتفت الساسة الأميركيون ومن يتحالف معهم أن الركون لهذا الأمر يشكل فرصة ومخرجا لائقا بالنسبة لهم أيضا، وكل نوع من أنواع الممانعة أمام هذا المطلب القانوني والانساني يبين أن أحداث 11 أيلول قد نفذت بتخطيط مسبق ولأهداف معينة، أوجه النصح هنا لأقول أن أفضل مخرج لمحتلي أفغانستان والعراق هو ترك المنطقة والاعتذار من الشعوب. إذا لم يلتفتوا الي هذه النصيحة فإن يد شعوب المنطقة سوف تطردهم من المنطقة طرداً ذليلاً وستضع الجناة في قبضة العدالة'.

وفيما خص الدبلوماسيين الايرانيين الاربعة المختطفين في لبنان اكد قائلاً: 'رابعاً، هناك آلاف الأحرار من فلسطين وسائر الشعوب الآخري اختطفوا ورميوا في غياهب السجون ومع ذلك لا نسمع همسا من كل مدعي الوكالة الحصرية للدفاع عن الانسان، هناك في الوفد الايراني سيدة مؤمنه وشاب شجاع حاضران معنا وقام عملاء الصهاينة ابان احتلالهم للبنان قبل 28 سنة باختطاف زوج السيدة ووالد الشاب، عنيت به السيد محسن الموسوي القائم بأعمال السفارة الايرانية آنذاك، 4 دبلوماسيين ايرانيين، السادة محسن الموسوي، أحمد متوسليان، تقي مقدم، وكاظم أخوان، هم ذوي علم وتمسك حقيقي بالأخوة والسلام وكانوا يتواجدون في لبنان بشكل قانوني حيث اختطفوا وهم اليوم أسري للكيان الصهيوني، واستنادا الي المعلومات المؤكدة فهم ما زالوا علي قيد الحياة وأسري بصورة غير قانونية بيد اسرائيل، الكيان الصهيوني هو المسؤول عن سلامتهم وعن أرواحهم ويجب أن يسمح لمندوبي الصليب الأحمر أن يلتقوا بهم ويقوموا بالترتيبات التي تؤدي الي خروجهم مع كل المعتقلين الآخرين الي ساحة الحرية'.

وتابع الرئيس احمدي نجاد: 'خامسا، الأزمة الاقتصادية وتلوث الهواء والتغيرات المناخية الحادة سببت الفقر والعديد من العلل للكثير من الشعوب، هي أيضا احدي نتائج سياسات نظام الهيمنة الأحادي والفكر الرأسمالي الذي لا يتوخي إلا الحد الأقصي من الأرباح، أيها الأصدقاء نحتاج لساعات وساعات لنقدم لائحة بالخطوات التخريبية لهذا النظام وفكره، لقد ارتسمت الوقائع اليوم أمام أعين الناس حيث افتضح أمر المستكبرين امام الشعوب، هذا الكيان الذي احتل سنة 1982 أجزاء واسعة من لبنان حتي وصل الي بيروت مني في ثلاث مراحل وخاصة في عدوان تموز 2006 بهزائم مريرة حيث طرد من قبل الشعب اللبناني وأخيرا من خلال المواجهة البطولية التي خاضها الجيش اللبناني الباسل'.

وفي معرض حديثه عن فلسطين قال الرئيس الايراني: 'ان ملحمة أهل غزة ومقاومتهم بينت ضعف هذا الكيان وهشاشته أكثر من اي وقت مضي، التفتوا إن الصهيونية ولأنها تشعر أنها وصلت الي الحائط المسدود ربما تبادر الي شرور جديدة علها تمارس في ذلك طريقا للخلاص وأنا أعلن أن أي شر جديد يبدر من هذا الكيان لن يجدي نفعا إلا بتقصير عمر هذا الكيان الملطخ بالعار'.

وتابع: 'مع إطلاق وعد بإعادة جزء صغير من الأراضي الفلسطينية وبدون عودة اللاجئين ودون الاعتراف بالحق الكامل للسيادة الوطنية يتحدثون عن السلام، هذا في الوقت الذي يستمرون في التوسع والاعتداءات ولا يلتزمون بأي من القرارات الدولية ولا حتي بأي من وعودهم الكاذبة وليعلم الجميع أن وجود الكيان الصهيوني بأي شكل من الأشكال ولو علي شبر واحد من الأراضي الفلسطينية هو بمثابة اعطاء فرصة للاجرام، ليعي الجميع أن الدولة اليهودية تعني دولة عنصرية وهي تعني تشريد أكثر من مليون و500 الف انسان من السكان الأصليين، والسبيل لحل القضية الفلسطينية ولإرساء سلام راسخ في المنطقة هو الاعتراف بحق السيادة للشعب الفلسطيني وعودة اللاجئين الفلسطينيين الي أرضهم ورحيل المحتلين الي أوطانهم الأصلية لمصلحة قادة الكيان الصهيوني أن يعودوا الي منازلهم وأن يعيدوا فلسطين وإلا فإن أعاصير غضب الشعب الفلسطيني وباقي الشعوب الحرة سيجعلهم أثرا بعد عين '.

وطالب الرئيس الايراني من بعض دول المنطقة أن تتماشي وتتضامن مع شعوبها وتسمح للناس أن تعبر بحرية عن رأيها وحول جرائم الكيان الصهيوني وأن تسمح للناس أن تقدم دعمها ومساهماتها للشعب الفلسطيني.

واكد القول ان أي دولة أو شخص يسعي للاعتراف بالكيان الصهيوني سيكون معزولا ومدانا من شعوب هذه المنطقة، وتوجه بالقول: 'وليعلم حماة الكيان الصهيوني أن الطريق الأفضل والوحيد المتاح لهم لاحياء الصداقة والتعاون مع شعوب بالمنطقة هو أن يبادروا بأنفسهم لانهاء الاحتلال الصهيوني ويجب عليهم أن يبادروا الي انهاء سيطرة الصهاينة كما عملوا سابقا علي فرض هذا الكيان وتقديم الاعتذار لشعوب المنطقة وتعويض الخسائر التي لحقت بها وإذا كانوا يشعرون أنهم مدينون للصهاينة فليبادروا الي دفع هذا الدين من جيوبهم، ولا شك أن الشعب الفلسطيني قادر علي ممارسة سيادته الفلسطينية بنفسه، ولأركان الأمم المتحدة وقادتها أقول كفي تقصيرا وآن الآوان كي تثبتوا أنها منظمة للأمم المتحدة بالفعل، وبدلا من الاعتراف بالاحتلال فلتعترفوا بشرعية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة سيادته'.

واضاف قائلاً: 'هذا ما تريده شعوب المنطقة وان مناهضة هذه الارادة لم تحصد إلا الخيبة والفشل، وأعلن بصوت عال أن الكيان الذي اوكلت اليه مهمة السيطرة من النيل الي الفرات لصالح النظام الرأسمالي قد حبس خلف جدران بناها بنفسه'.

واعلن الرئيس احمدي نجاد عن تشكيل جبهة مقاومة الشعوب في تركيا وفلسطين والعراق سوريا وايران ولبنان كما واعلن أن الكيان الصهيوني يتدحرج اليوم في مهاوي السقوط وليس هناك من قوي قادرة علي انقاذه.

وفي عودة للموضوع اللبناني اكد الرئيس الايراني القول: 'ان لبنان موطن الموحدين والأطهار ولكن الشياطين لا تستسيغ الوحدة والانسجام لأن في ذلك قوة للشعوب ومنعة لذا تعمل دوما علي التشويش، ولكن أعلن بكل ثقة أنتم أيها الأحبة رمز العزة والانتصار وقد خبرتم هذه الثمرة الطيبة أي توحيد الكلمة وأدخلتم اليأس الي قلوب كل الشياطين'.

واضاف: 'قضاياكم وقضايا الشعب الايراني واحدة لذا فنحن موجودون معكم في جبهة واحدة، عزة لبنان وتطوره هو عزة وتطور لنا ايضا، وسنبقي دوما معا والي جانب بعضنا البعض في السراء والضراء، وخلال اللقاءات والتفاهمات مع المسؤولين اللبنانيين المحترمين وضعنا قواعد صلبة من أجل تطوير مطرد للعلاقات الأخوية في مجالات عدة وقد اتفقنا سوية علي أن نتعاون أكثر من اي وقت مضي في مجالات الطاقة والعلوم والتكنولوجيا والصحة والزراعة والصناعة والثقافة والسياحة، ولا شك أن تطبيق هذه الاتفاقيات سيعود بالخير العميم علي الشعبين والمنطقة بشكل عام'.

وختم بالقول: 'ولا يسعني في هذا الإطار إلا أن أتقدم بالشكر من الرئيس ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة سعد الحريري وأتوجه بشكل خاص وشكر وتقدير من العزيز المجاهد أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله وأشكر كل المسؤولين اللبنانيين والشعب اللبناني بأطيافه وطوائفه ونخبه وعلمائه وخاصة أتوجه بالشكر من الشباب اللبناني الباسل والمجاهد والغيور وأعلن في هذا المجال بكل فخر وصدق واعزاز بأن الشعب الايراني سيكون علي الدوام الي جانبكم والي جانب كل شعوب المنطقة وأعلن بصوت عال أن النظام العالمي الأتي يجب أن يكون شاملا انسانيا وعادلا حتي يكون السلام والأمان في ظله راسخا علي أساس العدالة في شتي أنحاء العالم وينبغي لكل الدول والشعوب ان تتمكن من المشاركة في ادارة شؤون العلم في جو آمن وهذا وعد إلهي وسيتحقق.

الإرادة الالهية أن يأتي حفيد من أحفاد النبي محمد مع عيسي المسيح وثلة من الصالحين كي يأخذوا بيد نحو تحقق الدنيا العذبة والجميلة وإن عشاق البشرية المخلصين هم في طريقهم الينا وسيصلون من فورهم '.
رایکم