۲۸۶مشاهدات
كما لبى الإمام الأكبر الدعوة الكريمة التي وصلته منذ أكثر من أربعة أشهر من منتدى الإعلام العربي بدُبيّ، وسيلقي فضيلة الإمام يوم الثلاثاء 4 من رجب 1434هـ الموافق 14 من مايو 2013م " كلمة الافتتاح " في مؤتمر الإعلام العربي في المراحل الانتقالية بدولة دبي ...
رمز الخبر: ۱۲۵۸۴
تأريخ النشر: 13 May 2013
شبكة تابناك الاخبارية: أكدت مشيخة الأزهر أن برنامج زيارات فضيلة الإمام الأكبر للدول العربية كان تلبية لدعوات قديمة مضى على بعضها عام أو عامان، ولكنها أُرجئت في الحقيقة تقديرًا لظروف الوطن الداخلية المعروفة ولا علاقة لها باعتبارات سياسية.

وأوضحت -ردا على بعض المشككين في توقيت زيارات الإمام الأكبر الخارجية- أن المهام الأزهرية في تنظيم المؤسسة العريقة دستوريًا وقانونيًا، وفي تطوير مناهج الدراسة بالمعاهد الأزهرية في مراحلها ونوعياتها المختلفة - تستغرق وقت فضيلة الإمام الأكبر، ولا علاقة لذلك على الإطلاق بأي أمر وراء ذلك مما توهمه البعض، ومشيخة الأزهر تعي تمامًا أنها بعراقتها ومصداقيتها، ودورها العلمي والدعوي والتوجيهي جزء من الدولة المصرية، مع كونها في الوقت نفسه ملكًا لجميع المسلمين عربًا وغير عرب.

وقالت إن الإمام الأكبر تلقى دعوة من عاهل عربي مضى عليها قرابة عامين حتى هيأ الله تلبيتها أخيرًا، فأين الوهم الذي تخيلته بعض التعليقات بشأن الاعتبارات السياسية؟!.وأن شيخ الأزهر دعُي للزيارة من قِبل دولة عُمان، وهي أول زيارة من شيخٍ للأزهر إلى دولة أو مجتمع شقيق، فيه يتجلى التنوع المذهبي المحمود؛ أليس ذلك من صميم العمل الدعوي الإسلامي للتفاهم بين المذاهب أو أهل المذاهب الإسلامية، وهي دعوة انطلقت من مصر، واحتكرتها بعض الجهات الأخرى؟!

وأضافت: كما لبى الإمام الأكبر الدعوة الكريمة التي وصلته منذ أكثر من أربعة أشهر من منتدى الإعلام العربي بدُبيّ، وسيلقي فضيلة الإمام يوم الثلاثاء 4 من رجب 1434هـ الموافق 14 من مايو 2013م " كلمة الافتتاح " في مؤتمر الإعلام العربي في المراحل الانتقالية بدولة دبي، متحدثًا بروح الرسالة العلمية والدعوية والإنسانية للأزهر الشريف دون إغفالٍ للجوانب اللغوية والثقافية، أليس هذا من أفضل المناسبات لبث الرسالة الدعوية الأزهرية؟ نقول هذا للإعلاميين المتشككين، مشيرة إلى أن فضيلة الإمام لديه دعواتٌ من أقطارٍ إسلاميةٍ غزيرة في الشمال الإفريقي يسعده تلبيتها قريبًا إن شاء الله تعالى.
رایکم
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: