رئيس الجمهورية يجري اتصالات هاتفية مع عدد من زعماء المنطقة
واعرب الدكتور محمود احمدي نجاد في هذا الاتصال الهاتفي عن تقديره للشعب اللبناني المقاوم لصموده الباسل في مواجهة الكيان الصهيوني, معتبرا ان احد اهداف زيارته الى لبنان تعزيز الوحدة والوفاق بين الجماعات اللبنانية والارتقاء بالعلاقات الثنائية.

شبکة تابناک الأخبارية: أجرى رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمود احمدي نجاد اتصالات هاتفية مع العاهلين السعودي والاردني والرئيس السوري.
ویذکر ان رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وقبيل زيارته المرتقبة الى لبنان اجرى اليوم الثلاثاء اتصالات هاتفية مع عاهل السعودية الملك عبدالله بن عبدالعزيزوالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والرئيس السوري بشار الاسد, وبحث معهم القضايا الاقليمية الهامة وخاصة قضايا لبنان والمقاومة.
واكد رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاهل السعودية على ضرورة المحافظة على الامن والاستقرار في لبنان, وشددا على يقظة الشعب والفصائل اللبنانية في مواجهة مؤامرات الاعداء لاثارة التفرقة.
واشار الدكتور محمود احمدي نجاد الى ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق بين دول المنطقة, مضيفا: بلا شك فان التنسيق بين الدول المؤثرة في المنطقة ومن بينها ايران والسعودية سيؤدي الى ترسيخ الاستقرار والهدوء في المنطقة لاسيما في لبنان.
واكد رئيس الجمهورية على تعزيز العلاقات بين ايران والسعودية, مضيفا: ان العلاقات الايجابية والبناءة بين البلدين تصب بمصلحة شعوب المنطقة والعالم الاسلامي.
كما رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية وعاهل الاردن آخر التطورات في المنطقة ولبنان.
واعتبر الدكتور احمدي نجاد ان توسيع العلاقات وتكثيف المشاورات بين دول المنطقة سيخدم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم الاسلامي.
على الصعيد ذاته اكد الرئيسان الايراني والسوري في اتصال هاتفي على ضرورة انسجام ووحدة جميع القوى اللبنانية وتعزيز مواقف مقاومة شعوب المنطقة.
واعرب الدكتور محمود احمدي نجاد في هذا الاتصال الهاتفي عن تقديره للشعب اللبناني المقاوم لصموده الباسل في مواجهة الكيان الصهيوني, معتبرا ان احد اهداف زيارته الى لبنان تعزيز الوحدة والوفاق بين الجماعات اللبنانية والارتقاء بالعلاقات الثنائية.
واكد رئيس الجمهورية على فشل محاولات الاعداء للمساس بالعلاقات الودية بين دول المنطقة, مضيفا: بالرغم من اجراءات ومخططات الاعداء فان العلاقات بين دول المنطقة وخاصة ايران ولبنان وسوريا ستنمو يوما بعد يوم