
شبکة تابناک الأخبارية: رأي نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم 'أن زيارة الرئيس محمود أحمدي نجاد تعبير عن الصداقة والدعم للبنان مقاومة وجيشا وشعبا ومؤسسات، معتبراً أنها نجحت قبل أن تبدأ.
ولفت الشيخ قاسم في كلمة ألقاها خلال احتفال تربوي اليوم الاثنين إلي أن الرئيس أحمدي نجاد يأتي لبنان تلبية لدعوة رسمية من رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، معتبراً أن هذه الدعوة 'تعني أن لبنان يرغب في زيارة الرئيس الصديق إليه لتمتين العلاقات والصلات بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية'.
وقال: الكل يعلم خدمات إيران في لبنان، والأعمال الصالحة التي قامت بها إيران في لبنان ولم تطلب شيئا مقابلها، فهي عملت في البناء والإعمار والطرق، والآن قدمت عرضا للمساعدة في معالجة مشكلة الكهرباء والماء بمقدار 450 مليون دولار، وسننتظر لنري كيف سيتعامل لبنان مع هذا العرض السخي الذي قدمته إيران، وقبل ذلك قال إن إيران مستعدة لتسليح الجيش اللبناني إذا طلب ذلك، وبالتالي هناك عروض إيرانية ليس وراءها أي شرط أو طلب. كل الأمور نابعة من الصداقة والعلاقة بين البلدين.
وأضاف: وما لفتني هو أن الصراخ الكثير الذي علا ضد الزيارة من أميركا وأوروبا وإسرائيل والبعض الآخر من هنا وهناك دليل علي أن هذه الزيارة أهم بكثير مما كنا نعتقد، فعادة الصراخ يكون ضد المهمين وليس ضد من ليس له وزن، وهذا دليل علي أن لهذه الزيارة منافع كثيرة تعود علي لبنان ويمكن أن تضع حدا للشروط التي تضعها أمريكا وغير أميركا عندما يساعدون لبنان وهذا محرج لهم.
وتابع الشيخ نعيم قاسم: يريدون لبنان تحت إدارتهم وشروطهم وتعليماتهم، ولكن هذه الزيارة للرئيس أحمدي نجاد تعبر عن سيادة لبنان، لأن لبنان الرسمي وقف بكل شجاعة ليقول نعم نريد صديقنا أحمدي نجاد في لبنان ونريد إيران أن تتعاون مع لبنان، هذا موقف جريء من رئيس الجمهورية ومن السلطات المختصة.
ورأي 'أن الرئيس أحمدي نجاد رئيس استثنائي لدولة استثنائية هي الجمهورية الإسلامية في إيران، ولذا من الطبيعي أن نكون علي المستوي الشعبي في استقبال هذا الرئيس الاستثنائي لنقول للعالم بأسره: نحن نفخر بصداقاتنا وعلاقاتنا مع دول الممانعة، فكيف إذا كانت دولة كالجمهورية الإسلامية الإيرانية تدعم لبنان بجيشه وشعبه ومقاومته ومؤسساته؟ وعلي كل حال أستطيع أن أعلن اليوم أن زيارة الرئيس أحمدي نجاد نجحت بالكامل قبل أن تبدأ، فكيف إذا بدأت؟.
وقال الشيخ قاسم: هل تلاحظون تدخل العالم في شؤوننا في لبنان؟ أصبحوا يريدون أن يناقشوا الزيارات، وإذا أردنا أن نتسلح من مكان ما يعارضون، لا تريدون أن تسلحوا ولا تريدون لغيركم أن يسلح، لماذا؟ لا تدعمون ولا تريدون لأحد غيركم أن يدعم؟ هم يريدون أن يبقوا لبنان تحت القبضة، أي يبقي يتنفس حتي لا يموت، لتبقي بوابة الإنعاش بيدهم، مع المقاومة نريد بوابة الإنعاش من الشعب والجيش والمقاومة وليس بيدهم، وسيكون كذلك إن شاء الله.