
شبکة تابناک الاخبارية: وفقاً لما أفاده موقع شيعة اونلاين الإخباري أكد "الجيش الحر" في بيان له "حزب الله ما زال يستخدم قواعده العسكرية في محيط بلدة القصر اللبنانية وفي مناطق حدودية متفرقة بالقرب من الهرمل في قصف القصير ومناطق متفرقة من ريف القصير".
وأشار الحر إلى "إدخال عناصر من الجهاز الأمني في حزب الله كاميرات تلفزيونية لتصوير العديد من المعارك والمناطق". بحسب زعمه.
وكشف بيان الحر عن دخول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ جناح جبريل من جهة قوسايا اللبنانية على خط الأزمة في تلك المناطق، وذلك بتوجيه القذائف المدفعية والصاروخية باتجاه الأراضي السورية نحو سهل الزبداني في ريف محافظة دمشق. حسب وصفه.
وزعم بيان "الحر" عن ارتفاع عدد مقاتلي حزب الله من 6500 مقاتل تقريباً الى 7200 تقريباً منتشرين في العديد من القرى السورية في ريف القصير"، دون ان يعطي دليلاً على ذلك، في حين تحدثت مصادر صحافية اخرى عن سيطرة مقاتلي الحزب على المنطقة وتكبيدهم "الحر" عشرات الخسائر.
وتقول المعلومات ان عناصر الحزب احكموا الطوق على المنطقة وبالتالي تمكنوا من توجيه ضربات قوية للمجموعات المسلحة التي إعتدت على بعض القرى الحدودية اللبنانية، وتمكنت من تنفيذ طوق امني اجبر مقاتلي المجموعات على التراجع.
وفي السياق نفسه، أكد المقدم في "الجيش الحر" محيي الدين الزين، وهو يشغل منصب "قائد المجلس العسكري في القصير” أن "جبهات القتال تعددت على مدار الأيام الماضية بالتقدم اتجاه المدينة من عدة محاور، مدعومة بغطاء مكثف من القصف الجوي والمدفعي”.
وأشار الزين إلى أن محاولات التقدم حدثت من جهة قرية آبل، شمال شرق القصير، وكذلك غرباً تجاه قرى البرهانية وأبو حوري وسقرجة، ومن جهة شمال غرب في قرية تل النبي مندو(قادش) والتي تعتبر من أشرس وأقوى المعارك الطاحنة على الإطلاق ومازالت مستمرة على الجبهات الثلاث ..