۲۹۸۳مشاهدات

تداعيات محاكمة آية الله القائد نمر باقر النمر

رمز الخبر: ۱۲۲۹۱
تأريخ النشر: 22 April 2013
في سياق متابعة الرأي العام الإقليمي والدولي لوقائع محاكمة آية الله الشيخ نمر النمر، التي عقدت جلستها الأولى يوم الأثنين الخامس والعشرين من مارس الماضي 2013 ، في المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض دون حضور أي طرف من قبل المدعى عليه والتي طالب فيها المدعي العام بتنفيذ عدد من الأحكام منها (حد الحرابة)، لازالت  ردود الأفعال الدولية والإقليمية على المستويين الشعبي والرسمي في تصاعد مستمر .

فعلى مدى 19 يوماً منذ عقد الجلسة الأولى لحد كتابة التقرير، تصاعدت مجموعة من الإحتجاجات المنددة في عدة دول، ففي اليمن وفي كشمير الهندية وفي البحرين والسعودية والعراق، وفي لندن والولايات المتحدة ونيوزلندا، نظمت عشرات التظاهرات والوقفات الاحتجاجية من قبل معترضين على اعتقال النمر.

من جانبها عبرت عدة شخصيات اسلامية رفيعة المستوى عن موقفها، فقد أوضح آية الله العظمى الشيخ ناصر مكارم الشيرازي: (ان هذه المواقف تتعارض مع جميع القيم والمبادئ الانسانية والاسلامية)، وأوضح آية الله العظمى الشيخ جعفر سبحاني: (إن هذا العالم المصلح انما اراد أن يسود الاستقرار في هذا البلد، لكن بشرط أن ينتهي استضعاف التشيع وأتباع أهل البيت (ع) وأن لا ينظر إلى الشيعة على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية)، كما أدان بشدة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرسي: (الممارسات التعسّفية لقوات الأمن والقضاء السعودي) وحثَّ (المؤمنين في كل مكان وخاصة العلماء الكرام بالعمل من أجل وقف مسيرة الظلم والجور بحق المؤمنين في المنطقة الشرقية)، وقال سماحة آیة الله السيد هاشم الحسيني البوشهري: (سيشهد العالم غضباً واستنكاراً واسعاً من دعاة الاحرار لما يقدم عليه النظام السعودي بحق الشيخ نمر باقر آل نمر)، أما آية الله العظمى السّيد محمد علي العلوي الجرجاني فقد رأى أن: (صدور حكم حدّ الحرابة على العالم الرّباني التّقي نمر خطوة تأتي ضد مصالح عامة المسلمين من الشّيعة والسّنة، وتقف وراءها أيادي الإستكبار العالمي) داعياً المسلمين كافة وجميع الأحرار في العالم بأن يبدوا إحتجاجهم على ما تقوم به السلطات الحاكمة في الحجاز.

كما طالب رئيس المجلس الشيعي الأعلى في لبنان الشيخ عبد الأمير قبلان العاهل السعودي بالتدخل لوقف حكم الإعدام ورفع الظلم عن آية الله النمر، و حذر خطيب الجمعة في مدينة النجف الأشرف سماحة السّيد صدر الدّين القبّانجي الدّاخلية السّعودية من الإقدام على إعدام "العالم الرّباني آية الله النمر" مشيراً أنها سابقة خطيرة وأن الدم يجر الدم, ناصحاً الحكومة بتلبية مطالب الشعب والإفراج عن المجاهد آية الله نمر وجميع المعتقلين ظلماً.

في ذات السياق عبرت عدة حوزات  ومنظمات وفعاليات عن موقفها من المحاكمة، محذرة: (المسؤولين في السعودية من مغبة المتابعة في هذه المحاكمة ومثيلاتها) مطالبة (بالإفراج الفوري عن سماحته، وإسقاط التهم المزعومة عنه) كما وصدرت بيانات شعبية شارك الآلاف من الموقعين في تأييدها.

وفي الوقت الذي يرتقب الرأي العام الشعبي والرسمي في كثير من دول العالم الإفراج عن آية الله الشيخ النمر، ماتزال تتواصل الفعاليات والإحتجاجات والتصريحات والبيانات المعارضة للإعتقال والإدعاءات الباطلة، في الوقت الذي تفصل الرأي العام الإقليمي والدولي عدة أيام عن الجلسة الثانية للمحاكمة، التي ستعقد في يوم الخميس 29/06/1434 الموافق 09/05/2013، والتي يقدم فيها المحامي الموكل الدكتور صادق الجبران دفاعه عن آية الله الشيخ نمر.
رایکم