
شبکة تابناک الأخبارية: أكد رئيس جمعية الوفاق الاسلامي البحرينية الشیخ «علي السلمان» في لقائه مع صحيفة الدار الكويتية حقيقة التعايش بين الطائفتين الشيعية والسنية في البحرين وانسجامهما منذ امد طويل، ودعا الى ضرورة استمرار الحوار بين جيمع الاطراف السياسية والمذهبية فيها، مؤكدا ان ما بين الشيعة والسنة من تقارب عقائدي وفقهي اكثر مما يفرقهم بكثير.
أكد رئيس جمعية الوفاق الاسلامي البحرينية علي السلمان في لقائه حقيقة التعايش بين الطائفتين الشيعية والسنية في البحرين وانسجامهما منذ امد طويل، ودعا الى ضرورة استمرار الحوار بين جيمع الاطراف السياسية والمذهبية فيها، مؤكدا ان ما بين الشيعة والسنة من تقارب عقائدي وفقهي اكثر مما يفرقهم بكثير. كما دعا الى ان تكون الدولة دولة مواطنة يتساوى فيها الجميع ايا كانت عقائدهم او مذاهبهم.
واشار الى ان الشيعة في البحرين يتمتعون بحرية العقيدة، ولكنهم يعانون من التمييز على اساس المذهب، واستعرض عددا من القضايا التي يعانون منها، ووصف الاجراءات الاخيرة في البحرين بانها حولت البلد الى دولة بوليسية، واكد ان هناك 256 معتقلا وليس 23 في قضية ما عرف بخلية قلب نظام الحكم. وقال ان المعارضة في البحرين ليست شيعية ولكنها سياسية.
كما اكد انه سمع من كبار مسؤولي البلد ان لا تدخل ايرانيا في شؤون البحرين ووصف جميعة «الوفاق» التي يرأسها بانها وطنية بامتياز وليست طائفية وبابها مفتوح للجميع، وقال ان رصيدها الشعبي كبير. وتحدث السلمان عن مثالب العملية السياسية في البحرين والعوائق التي تحول دون ان يكون للشعب رأي في صنع القرار السياسي، فضلا عن عدد من القضايا الاخرى.