۱۴۰۶مشاهدات

ضبط اسلحة متوسطة وخفيفة مخباة في شاحنة براد في البصرة في طريقها للارهابيين في الانبار

اكدت مصادر مطلعة لاذاعة صوت العراق ، انباء مصدرها جهاز الاستخبارات العراقي تحدثت عن ضبط اسلحة اسلحة ثقيلة يوم امس الاول الاربعاء كانت في طريقها من البصرة الى الانبار
رمز الخبر: ۱۲۰۷۴
تأريخ النشر: 29 March 2013
شبكة تابناك الإخبارية : وحسب اذاعة صوت العراق ن فان سيطرة امنية في قضاء " الدير " في البصرة اشتبهت بـ " شاحنة براد " اثناء محاولتها عبور " السيطرة "  فتم توقيفها ووتفتيشها بعناية ، وكانت المفاجاة عندما اكتشف افراد السيطرة،  اسلحة متوسطة وخفيفة مخباة في البراد .
وفي التحقيق اعترف السائق ومرافقه بان هذه الاسلحة مهربة الى الانبار لاستخدامها للجماعات المسلحة وبخاصة لما يعرف باسم " تنظيم دولة العراق الاسلامية " وهو جناح تنظيم القاعدة الارهابي في العراق .
وتاتي عملية ضبط هذه الاسلحة التي احيلت و" شاحنة البراد" وسائقها ومرافقه الى التحقيق ، لتؤكد نجاح قوات الجيش العراقي في فرض رقابة مشددة على الحدود العراقية السورية ، التي كانت قد استخدمت خلال الشهور الاخيرة لتهريب الاسلحة الى العراق عن طريق جبهة النصرة الوهابية وما يعرف بـ " الجيش السوري الحر " للتمهيد لاستخدامها في عمليات ارهابية واسعة ضد قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من قبل التنظيم الارهابي " دولة العراق الاسلامية " وتنظيم " النقشبندية "الارهابي وعناصر اخرى من اعوان النظام البائد المندسين في تظاهرات الانبار .
وعلى صعيد متصل نجحت قوات الجيش العراقي خلال الايام القليلة الماضية في قتل عدد من الارهابيين اثرملاحقة مجموعتهم في منطقة " الجزيرة " الممتدة من الانبار حتى الحدود السورية ، وهذه منطقة مشهورة بكثبانها ووديانها الرملية والتي غالبا ما يستخدمها ارهابيو " دولة العراق الاسلامية  " للاختباء والتحضير لعملياتهم الارهابية فيها ، وتم ضبط سيارة " بيكاب " عدد 2 احداهما محملة بمدفع متوسط مضاد للجو ، وضبط كميات من المتفجرات والعبوات الناسفة وسترات معدة للعمليات الانتحارية، كما ضبطت سيارة مفخخة من نوع " كامري " معدة للتفجير ، وكانت السيارة تعود الى قائمقام في محافظة الموصل تم اغتياله قبل اسبوعين وسرقت سيارته واعدها الارهابيون للتفخيخ والتفجير .
يذكر ان محافظات جنوب العراق شهد قبل ثلاثة شهور حملة مشبوهة لشراء وجمع الاسلحة مقابل مبالغ تمثل اضعاف سعر قطعة السلاح ، واعلنت الاجهزة الامنية ان هذه الاسلحة تشترى لارسالها الى تنظيم القاعدة والارهابيين من اعوان النظام البعثي البائد بتمويل من دول خليجية وتحديدا من قطر والسعودية ، وضبطت انذاك كميات كبيرة من هذه الاسلحة المعدة  للتهريب الى الجماعات الارهابية ، وحينها صدرت فتاوى شرعية بحرمة بيع الاسلحة لهذه الجهات المشبوهة .

رایکم