
شبکة تابناک الأخبارية: طالب إسلاميوا الأردن قائد الثورة الإسلامية، السید «علي خامنئي» بإزالة مقام "أبو لؤلؤة" قاتل الخليفة «عمر بن الخطاب» والموجود في إيران.
جاء ذلك في رسالة وجهها «حمزة منصور» الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي - الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين – إلى السید «خامئني»؛ وذلك على خلفية محاضرة الناشط الشيعي الشیخ «ياسر الحبيب» على زوجة النبي (ص) عائشة.
ودعا منصور قائد الثورة الإسلامية إلى إزالة مقام "أبو لؤلؤة" حتى لا يكون ذريعة لاحترام قاتلي الصحابة الكرام".
ويقع قبر أبي لؤلؤة في مدينة كاشان الإيرانية، ويزوره الناس ولهم إحتفال سنوي عنده، ويلقبونه في إيران باسم "بابا شجاع الدين".
وأوضح منصور أن "التطاول على جيل الخيرية لم يقتصر على المدعو ياسر الحبيب، وإنما يتجاوزه إلى آخرين، والى قنوات فضائية، ووسائل إعلام يقوم عليها جهلة ومتعصبون وعملاء، يوغرون الصدو ويشعلون الفتنة ويقطعون الوشائج بين المسلمين".
وعبر منصور عن أسفه "لاستجابة كثير من المسلمين للمخطط المعادي وإسهامهم في النفخ في نار الفتنة واستحضارهم أحداثا أفضى أصحابها إلى ما عملوا وأمرهم إلى الله تعالى، وفتاوى صدرت في غير عصرنا متأثرة بظروف لم تعد قائمة بيننا كي يغض المسلمون الطرف عن احتلال فلسطين والعراق وأفغانستان، ويجعلوا تناقضهم بينهم، بينما يقهقه المحتلون فرحا باستجابة المسلمين لهذا المخطط".
ودعا "القادة المؤمنين والعلماء العاملين والدعاة المخلصين" للتصدي لهذه الدعوات والكشف عن مؤامرات الأعداء ونزع الغطاء عن المضللين من المسلمين.
وفي رسالته المطولة المنشورة على موقع الحزب على شبكة الإنترنت، اقترح منصور "الإعلان الواضح والصريح وعبر كل وسائل الإعلام أن ليس هناك إلا قرآن واحد، صانه الله من التحريف وتكفل بحفظه مبتدأ بالفاتحة مختتم بالناس".
كما دعا للتأكيد على أن التفاضل بين الصحابة الكرام لا ينبني عليه عمل وأن "كل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعا، فلكل شرف الصحبة وأجرهم على الله، ومقاماتهم عند الذي لا تخفى عليه خافية، ولهم علينا حق الحب والدعاء، فحسبهم أنهم صحبوا نبي الله عليه صلوات الله وسلامه، وآووا ونصروا وحملوا دين الله، وبذلوا النفس والنفيس للتمكين له في الأرض".
وحث القيادي البارز في جماعة الإخوان المسلمين قائد الثورة الإسلامية على "تمكين السنة من بناء مساجدهم حيثما وجدوا بما في ذلك العاصمة طهران وتمكين المسلمين الشيعة حيثما وجدوا أن تكون لهم مساجدهم".