
شبكة تابناك الإخبارية : المحاكمة جرت وسط تعتيم اعلامي حول زمان المحاكمة، و لم تقم السلطات باخبار أسرة الشيخ و لا اعطائه الحق بتوكيل محامي و كانت قد وجهت السلطات نداء سري لبعض الصحف المقربة من النظام لحضور الجلسة لتعكس وجهة نظر النظام للاستهلاك المحلي.
اشتهر الشيخ النمر كمعارض سلمي ضد تجاوزات السلطات على حقوق الانسان و الأقلية الشيعية في الخليج و الجزيرة العربية، و أكد في خطبه رفضه للعنف و استخدام السلاح، و كرر توجيهاته لأتباعه و مناصريه بالتمسك بسلاح الكلمة و عدم الانجرار للرد على عنف السلطات، حيث اعتبر أية معركة مسلحة مصيرها انتصار السلطات لعدم تكافؤ ميزان القوى و الامكانات.
و قتل ستة عشر شهيدا من الشباب الشيعة المحتجون في شوارع القطيف منذ فبراير العام 2011 فيما جرح عشرات آخرون، و رغم اتهام السلطات السعودية المحتجين باستخدام العنف ضد رجال الأمن، لم يتم حتى الآن سقوط أية ضحايا في صفوفهم، و لم يتم رصد أية حركة عنف مسلحة في شوارع القطيف، حيث تنتشر حواجز الأمن و أرتال من الآليات العسكرية و الأمنية.
و وصف مراقبون لمرآة الجزيرة للشأن السعودي الداخلي على طلب الادعاء تطبيق "حد الحرابة” بحق الرمز الشيعي بأنه تصعيد خطير ينذر بعواقب انفجار شعبي في الأوساط الشيعية.
و كانت مظاهرات حاشدة انطلقت وسط القطيف مساء الأحد 8 يوليو بعد انتشار نبأ محاولة اغتيال الشيخ النمر و القبض عليه بعد إصابته بعدد من الأعيرة النارية، و قتل خلال المظاهرة الغاضبة شابان شيعيان هما أكبر الشاخوري و محمد الفلفل.
و لم تعرف هذه التهم الموجهة للشيخ عنه أبداً حيث أنه يعرف بمتانتة أخلاقه و حلمه و بحثه عن الوحدة الوطنية و كان دوماً يحث علي الوحدة لكن ليس علي حساب سلب الحريات و حقوق طائفة من الشعب دون غيرها.