
شبكة تابناك الإخبارية : وتشير الاستقالة المفاجئة لاحمد معاذ الخطيب من رئاسة الائتلاف الوطني للمعارضة السورية الى الانقسامات في اطار هذه المعارضة، لكنها لم تغير موقف واشنطن التي ما زالت تأمل في سقوط النظام القائم، كما قال المتحدث جوش ارنست.
واضاف "تؤسفنا استقالته”، مؤكدا ان هذه الاستقالة "لا تغير السياسة الاميركية التي تدعم المعارضة السورية والائتلاف الوطني للمعارضة”.
واوضح المتحدث ان الولايات المتحدة تدعم "رؤية الائتلاف لسوريا اكثر تسامحا، ولا تستبعد احدا وتحترم حقوق جميع السوريين. ومعارضة النظام الوحشي لبشار الاسد لا تتوقف على شخص واحد، والحركة ستستمر”.
واشاد البيت الابيض بالخطيب، "القيادي الشجاع والعملي الذي يعرف ما يريده السوريون وما يتخوفون منه”.