
شبکة تابناک الأخبارية: اعرب هانز بليكس الرئيس السابق للجنة التفتيش الدولية التابعة للأمم المتحدة عن اعتقاده في أن يتم التوصل إلى اتفاق اول جزئي، بين الدول الست وإيران، خصوصاً بعد مؤتمر الما آتا في كازاخستان، خصوصاً مع إبداء إيران استعدادها لبعض الخطوات الإيجابية بشأن التخصيب.
وقال بليكس: «إن هناك الكثير من الدول تقوم بتخصيب اليورانيوم، كاليابان والبرازيل وغيرها، وحتى كوريا الشمالية التي أنتجت سلاحاً نووياً، ويمكنها أن تصدر الوقود النووي».
وعن المخاطر التي يمكن أن تتعرض لها دول الخليج الفارسي فيما لو تعرضت المنشآت النووية الإيرانية للهجوم، لقرب مفاعل بوشهر منها، قال بليكس: «أنا لا أرى وجود مخاطر كبيرة، فهناك مفاعل حديث بدأ تشغيله فعلياً ويتمتع بنظام سلامة، وهناك موقع آخر محصّن تحت الأرض، بالقرب من قم».
وأشار بليكس إلى أن إيران كانت تعمل على امتلاك مفاعل نووي قبل ثورة 1979، بالتعاون مع الولايات المتحدة، لكن بعد ذلك تم إيقاف المشروع، وهو موضوع ينظر إليه الإيرانيون على أنه مصدر للفخر الوطني، باعتباره مظهراً للقدرة تكنولوجياً، وهو ما لا يفهمه الغرب الذي يتهم إيران بمحاولة إنتاج سلاح نووي، رغم أن القائد الإيراني خامنئي أعلن أنهم لا يريدون إنتاج سلاح نووي وإنما استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية».
وأضاف: «أعتقد ان الغرب يحصر نفسه في الزاوية، فأوباما وقيادات غربية يصرحون بأن كل الخيارات مطروحة على الطاولة، ومن جانب آخر يصرّحون بأن نافذة الدبلوماسية لن تبقى مفتوحة إلى الأبد، واستمرار الضغط بهذه الصورة قد يؤدي إلى نتائج عكسية».