۴۳۴مشاهدات
وزير الخارجية الايراني:

الحوار هو الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السورية

وشدد صالحي على ضرورة دعوة المعارضة السورية للحوار، موضحا ان من يريد مصلحة الشعب السوري ينبغي عليه إجبار المعارضة على الحوار مع الحكومة، مشيراً الى من يعقد مؤتمراً لأصدقاء سوريا.
رمز الخبر: ۱۱۷۱۴
تأريخ النشر: 02 March 2013
شبکة تابناک الأخبارية: اكد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي انه حتى موعد الانتخابات القادمة سيكون الرئيس الأسد رئيسا قانونيا لسوريا، مؤكدا انه لا حل عسكريا لسوريا وإنما الحوار هو الحل الوحيد والسوريون هم من يقررون لأنفسهم.

وقال صالحي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم الذي وصل الى طهران في وقت سابق اليوم السبت لبحث الاوضاع في سوريا، ان العلاقات بين ايران وسوريا علاقات عريقة وان طهران لا تنسى دعم سوريا لايران ابان فترة الحرب المفروضة.

واكد صالحي ان من حق الشعب السوري التمتع بالحرية والمواطنة ككل الشعوب، مشددا على ضرورة استجابة الحكومة السورية لمطالبات حقوق المواطنة.

واعتبر صالحي ان مطالبة البعض خاصة من خارج سوريا، الحكومة السورية بالتنحي هو تدخل في شؤون سوريا الداخلية، مشددا على انه ليس من حق أي بلد أو مسؤول اتخاذ القرار نيابة عن الشعب السوري.

واكد وزير الخارجية الايراني ان إحدى أسباب اتساع رقعة الأزمة السورية هو الدعم الذي يتلقاه المسلحون الأجانب، مشيرا الى دخول "مرتزقة" إلى سوريا وهو ما اعتبره بانه ليس سرا خافيا على أحد.

واضاف ان هناك دولا مازالت تسلح المسلحين وتسهل دخولهم إلى سوريا، محملا مسؤولية اراقة الدماء في سوريا جميع الأطراف الضالعة في الأزمة.

واشار صالحي الى دعوة ايران عدة مرات لوقف العنف في سوريا داعيا كافة الدول العمل مع بعضها البعض ووضع يدها بيد من أجل وقف العنف في هذا البلد.

واكد صالحي ان على الحكومة السورية تأمين الأمن في بلادها وان لا امكانية لمطالبتها بوضع السلاح جانبا، مشيرا الى ان الشعب السوري ومن خلال دعمه للحكومة أصبح أكثر وعيا بمكر الآخرين وهو يلتزم أمنه بنفسه.

وقال صالحي ان "الحكومة السورية جادة في إطلاق الحوار وتوفير الأجواء المناسبة لذلك".كما اشار الى وجود معايير مزدوجة في التعامل مع الأزمة السورية معتبرا ان إطالة الازمة يعني القتل الاكثر للسوريين.

وشدد صالحي على ضرورة دعوة المعارضة السورية للحوار، موضحا ان من يريد مصلحة الشعب السوري ينبغي عليه إجبار المعارضة على الحوار مع الحكومة، مشيراً الى من يعقد مؤتمراً لأصدقاء سوريا.

واشار صالحي الى المبادرة التي قدمتها ايران ذات الست نقاط لخروج سوريا من ازمتها والى دعم إيران لمهمة كوفي أنان في سوريا وكذلك دعمها الآن لمهمة الأخضر الإبراهيمي الصعبة، مؤكدا ان هاجس ايران هو استتباب الامن والاستقرار في الشرق الاوسط.

ومن جانبه اكد وزير الخارجية السوري ضرورة ممارسة الضغط على تركيا وقطر لوقف العنف الذي تشهده سوريا وتجفيف مصادره، مشدداً على ايمان دمشق بالحل السياسي، داعياً كل السوريين للكف عن سفك الدماء.

واشاد المعلم بوقوف ايران إلى جانب سوريا في أزمتها الحالية واصفا مباحثاته مع نظيره الايراني بالمثمرة.

وقال وزير الخارجية السوري: "نواجه في سوريا أزمة يشارك فيها معظم الكون لكننا صامدون".

واشار المعلم الى تقديم الرئيس السوري بشار الأسد برنامجا للحل السياسي الشامل أقرته الحكومة السورية، وقال: "نحن نؤمن بالحل السياسي وندعو كل السوريين ونقول لهم انه كفى سفكا للدماء". مضيفا "ان العنف والقتل لا يصنعان الإصلاح وان من يريد أن يبني سوريا للمستقبل أمامه طاولة الحوار".

واضاف وزير الخارجية السوري: "نحن منفتحون على الحل السياسي ولكن من يريد الحل السياسي لا يعاقب الشعب السوري كما ان الدولة السورية جاهزة ونحن منفتحون عليه".وحول اطلاق الحوار في سوريا قال: "نتواصل مع المعارضة في الخارج واتخذنا اجراءات قانونية تقدم الضمانات لكل من يرغب بالحوار" مشددا على ضرورة وقف العنف لنجاح الحوار السياسي".

واشار المعلم الى ان وقف العنف يتطلب تجفيف مصادره، مشددا على ضرورة الضغط على تركيا وقطر من اجل وقف العنف في سوريا، مضيفا ان قطر تطالب مجلس الامن بالتعامل مع سوريا على غرار ما حصل في ليبيا. وقال المعلم ان بامكان الولايات المتحدة وقف سفك الدم السوري اذا كانت مع الحل السياسي.

وشدد المعلم على عدم السماح لاي أحد بالمس بالسيادة الوطنية السورية وعدم قبول املاءات خارجية مؤكدا تمسك دمشق بقرارها السياسي.

كما اشار المعلم الى تخصيص واشنطن 60 مليون دولار للمعارضين بذريعة تقديم مساعدات غيرقاتلة لهم في وقت يقتلون هم فيه ابناء الشعب السوري.
رایکم