
شبکة تابناک الأخبارية: قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الاحد إن واشنطن تعتبر طهران عدوا لها لأنها تعلم أن الهزائم التي منيت بها سببها صمود الشعب الايراني.
وخلال افتتاح مشاريع سكنية في ضواحي طهران أكد احمدي نجاد أنه لا يمكن الكف عن مطالبة اميركا بالكشف عن ملابسات احداث الحادي عشر من سبتمبر.
وقال إن واشنطن اتخذت هذه الاحداث ذريعة لغزو العراق وافغانستان وتثبيت موطئ قدم لها في المنطقة، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تستخدم وسائل الاعلام لقلب الحقائق وتحسين صورتها ازاء مجازرها ضد شعوب العالم.
واضاف : انهم يحبون ان يحتلوا اي مكان تحت اية ذريعة ويقمعوا الناس ولا يتكلم احد. انهم هددونا ايضا لكنهم كانوا غافلين عن ان للشعب الايراني ثقافة وفكرا وايمانا وصلابة يذل بها كافة اعدائه.
وطالب الرئيس الايراني بتوضيح حقيقة حادث 11 ايلول وقال: انهم جاءوا بهذه الذريعة الى منطقتنا واستباحوا اراقة دماء الناس ويفعلون ما يشاءون.
من جانب آخر قال احمدي نجاد ان عدد المستثمرين الاجانب في قطاع النفط الايراني ارتفع عدة اضعاف بعد اعلان الحظر ضد الجمهورية الاسلامية.
واضاف ان المستكبرين اليوم غاضبون من صمود الشعب الايراني الذي افشل جميع مخططاتهم.
واشار الى ان النظام الراسمالي هاجم قبل نحو قرن ثقافات المجتمعات البشرية وكل ما هو مقدس وقيم لدى باقي الشعوب وقام بدلا من ذلك بالترويج لحالة حديثة من عبادة الاوثان والثروة والسلطة وبذلك ارتكب ابشع انواع الجرائم لم يشهد لها العالم مثيلا.
ولفت الرئيس الايراني الى ان النظام الرأسمالي يلتقط انفاسه الاخيرة واضاف ان الشعب الايراني قاوم وحطم هيمنة الاستكبار الشيطانية ومصداقيته المزيفة.
ووصف احمدي نجاد الكيان الصهيوني بالكلب الذي اطلق الاميركان عنانه في المنطقة لينهبوا ثرواتها .
وقال ان الادارة الاميركية تريد فرض وصايتها على المنطقة طمعا بثرواتها وتضحي بجنودها التي اتت بهم من الدول الفقيرة لاجل هذا الغرض.
وخاطب المسؤولين الاميركان بالقول "انكم مخطئون اذا تصورتم ان بامكانكم عبر التهديد والوعيد ان تركعوا الشعوب في المنطقة وايران" معتبرا ان افضل خيار للاميركان هو تقديم اعتذار رسمي لشعوب المنطقة لاسيما في افغانستان والعراق وباكستان بسبب القصف الوحشي الذي خلف مئات القتلى منهم.
واعتبر احمدي نجاد انه حري بالاميركان ان يغادروا المنطقة بانفسهم والا بعناية الباري تعالى فان شعوب المنطقة ستطردهم اذلاء صاغرين.