۷۰۶مشاهدات

"اسرائيل" تحتل جزيرتين سعوديتين برضى حكام "المملكة"

والمضحك في الامر ان العرب لا سيما ال سعود لا يحتاجون الى مراقب للالتزام بقرارات الامم المتحدة اذ لم يجرؤوا مرة واحدة عبر التاريخ على خرق اي اتفاق دولي رغم ان للاعداء باع طويل في هذا الامر.
رمز الخبر: ۱۱۴۲۵
تأريخ النشر: 06 February 2013
شبکة تابناک الأخبارية: السيادة الوطنية في مفهوم آل سعود هو ارضاء اسيادهم الاميركيين والصهاينة والدليل هو إبقاء جزيرتي "صنافير" و"تيران" التابعتين للمملكة رهن الاحتلال غير المباشر حتى اليوم بعد ان بقيا زمنا تحت الاحتلال الصهيوني.

فقد لا يدري غالبية الشعب العربي باحتلال "اسرائيل" لهاتين الجزيرتين السعوديتين في حرب الـ67 لتفقد المملكة حتى اليوم سلطتها عليهما بعد ان وُضعا تحت الوصاية الدولية تنفيذا للرغبة الصهيونية.

غيّب الاعلام العربي هذه الحقائق عن المواطن العربي، لصالح التجييش ضد الجزر الايرانية الثلاث التي تدّعي الامارات ملكيتهم.

قصة الجزر
أقدمت اسرائيل عام 1967 على احتلال هاتين الجزيرتين لأهميتهما الاستراتيجية.
تقع جزيرة صنافير إلى الشرق من مضيق تيران الفاصل بين خليج العقبة والبحر الأحمر وتبلغ مساحتها 33كلم مربع أما جزيرة تيران فتبلغ مساحتها 80كلم مربع

وبعد ان أخرجت اتفاقية كامب ديفيد "اسرائيل" عسكريا من هذه الجزر، حرص الصهاينة على ان لا يتم استغلال هذه الجزر في امور عسكرية ضد الكيان الصهيوني فقامت بتفخيخ الجزر بالألغام الأرضية بشكل يتعذر معه الاستفادة من هذه الجزر في ضرب "اسرائيل".

ولم تكتف "اسرائيل" بهذا الحد فأرادت ضمان هذا المنفذ بشكل ابدي فلجأت " فقدت السعودية السيادة على هاتين الجزيرتين منذ احتلال اسرائيل لهما في الـ1967 "

الى الامم المتحدة لاسخدام قراراتها لصالحها.

وتم الاتفاق امميا على ان تدير الامم المتحدة هذه الجزر عبر القوة متعددة الجنسيات والتي تم فتح مكتب لها في الجزيرة لمراقبة التزام جميع الأطراف ولا يزال القرار ساري حتى اليوم.

والمضحك في الامر ان العرب لا سيما ال سعود لا يحتاجون الى مراقب للالتزام بقرارات الامم المتحدة اذ لم يجرؤوا مرة واحدة عبر التاريخ على خرق اي اتفاق دولي رغم ان للاعداء باع طويل في هذا الامر.

وفي المحصلة، يمكن القول انه تم شطب هذه الجزر من الخريطة العربية نهائيا.

والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم.. لماذا تعمل دول الخليج اليوم على افتعال المشاكل مع ايران بحجة الاحقية بالجزر الايرانية الثلاث، فيما السعودية تنازلت وبكل طيب خاطر عن سيادتها على جزرها لصالح الامم المتحدة ومن ورائها اسرائيل؟؟

الجواب بأن "آل سعود" لا يهمهم من السيادة الا ما يُرضي اسيادهم الاميركيين والاسرائيليين، وليس من صالح اسرائيل اليوم ان تطالب الرياض بِجزرها، إنما يهم الصهاينة واميركا افتعال المشاكل بين العرب وايران لتحويل الصراع من عربي- صهيوني الى اسلامي- اسلامي ترتاح فيه اسرائيل على وضعها.
رایکم