۵۰۱مشاهدات

المبادرة الايرانية للازمة السورية جاءت بعد عجز الجميع من الحل العسكري

وعن الازمة بين بغداد واربيل اوضح البياتي ان "الازمة بين الجانبين تمر بمرحلة تهدئة مشتركة والتي من شانها ان تمهد لاجواء الحوارات"، مضيفا انه "من المؤمل ان يصل وفدا كرديا الى العاصمة بغداد".
رمز الخبر: ۱۰۹۲۶
تأريخ النشر: 22 December 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اعتبر النائب في البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون عباس البياتي، ان مبادرة الجمهورية الاسلامية الايرانية بشان الازمة السورية جاءت بعدما عجزت جميع الاطراف من الحسم العسكري وبعد ان فشلت اطروحات ومؤتمرات في ايجاد حل للقضية السورية.

وقال البياتي في تصريح لمراسل وكالة انباء فارس، ان "النقاط الستة التي طرحتها الجمهورية الاسلامية الايرانية تتطابق مع مبادرة العراق التي طرحت في قمة "عدم الانحياز" والتي عقدت في طهران"، حيث ان "جوهر تلك النقاط هو الحوار السلمي الذي يفضي الى توافق وتفاهم سوري – سوري ومن شانه ان ينتج وضعا سياسيا يشترك فيه الجميع".

وبين انه "لم يبق امام الجميع في سوريا سوى الجلوس والتحاور من اجل الاتفاق على مستقبل بلادهم قبل ان تتسبب الازمة بمزيد من الدمار".

وعن الازمة بين بغداد واربيل اوضح البياتي ان "الازمة بين الجانبين تمر بمرحلة تهدئة مشتركة والتي من شانها ان تمهد لاجواء الحوارات"، مضيفا انه "من المؤمل ان يصل وفدا كرديا الى العاصمة بغداد".

وبين ان "المرض المفاجئ لطالباني هو الذي اخر وصول الوفد الكردي الى العاصمة بغداد"، موضحا انه "ليس امام بغداد واربيل سوى انتهاج الحوار على اساس الدستور لحل المشاكل".

ووصف البياتي التلويح بالصدام او العصى او اي طرق لا تتناسب مع روح الدستور من شانه ان يؤدي الى المزيد من الازمات.
رایکم