شبکة تابناک الأخبارية: جدد حسن كاظمي قمي مستشار نائب رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية موقف ايران الداعم لصمود سورية واستعدادها للمساهمة في توفير الاحتياجات الاساسية، بينما اشاد وائل الحلقي رئيس مجلس الوزراء السوري بمتانة وصلابة علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين.
واوضحت وكالة الانباء السورية الرسمية 'سانا' الاحد ان كاظمي اكد خلال اللقاء الذي جري مساء السبت موقف ايران الداعم لصمود سورية واستعدادها للمساهمة في توفير الاحتياجات الاساسية لها من المشتقات النفطية والطحين والادوية والسلع الغذائية واستكمال انجاز المشاريع التنموية والخدمية والتخفيف من اثار الضغوط والعقوبات الاقتصادية المفروضة علي سورية.
وذكرت الوكالة ان الحلقي من جانبه أشاد بمتانة وصلابة علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين سورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد الحلقي، أهمية العمل المشترك للارتقاء بالتعاون الاقتصادي إلي مستوي العلاقات السياسية المميزة بين البلدين الصديقين.
وعرض الحلقي طبيعة الضغوط والتحديات التي تتعرض لها سورية، موضحا أنها تواجه مجموعات إرهابية مسلحة مدعومة من دول وقوي ظلامية علي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول العربية والإقليمية.
وتناول لقاء كاظمي و الحلقي بحث أوجه التعاون الثنائي بين إيران و سورية وسبل وآليات تطويرها والارتقاء بها في المجالات والقطاعات المختلفة.
وتركز البحث خلال اللقاء علي تعزيز التعاون المشترك في القطاعات الاقتصادية والتجارية والمالية والطاقة والنفط والغاز والمشتقات النفطية والتأكيد علي تبادل السلع الغذائية والمواد التموينية والدوائية ومقايضة المنتجات والمحاصيل الزراعية وخاصة البطاطا وزيت الزيتون والألبسة والمنسوجات وكل المنتجات المصنعة في سورية واعتماد مجموعة من الآليات الاجرائية لمعالجة أي عوائق إدارية وتسريع عمليات وصولها وانسيابها إلي أسواق البلدين.
كما شمل اللقاء بحث آفاق التعاون الأخري ولاسيما علي صعيد تأمين مستلزمات وتجهيزات استكمال تنفيذ بعض مشاريع توليد الطاقة الكهربائية وإنجاز المشافي الطبية ووضعها في الاستثمار الفعلي تلبية لاحتياجات المواطنين ودعم العملية التنموية.