شبکة تابناک الأخبارية: ادانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق, الإنسان اليوم, اعتقال قوات الأمن السعودية يوم الجمعة 14 ديسمبر 2012 مجموعة من الشباب والأطفال, وذلك على خلفية مشاركتهم في مظاهرة سلمية للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.
وكانت قوات الأمن السعودية قد اعتقلت خمسة شباب وأطفال هم ("عبدالرحمن السديري” 17 عامًا، و”زكريا الضلعان” 19 عامًا، و”عبدالملك المقبل” 16 عامًا، و”عبدالعزيز الشايع”17 عامًا، و”محمد الدخيل” 12 عامًا.) بمحافظة بريدة, وذلك على خلفية مشاركتهم فى المظاهرة التي شهدتها محافظة بريدة للمطالبة بالإفراج عن عدد من المعتقلين بالسجون السعودية منذ عدة سنوات, دون محاكمات أو اتهامات محددة, ووفقاً لبعض النشطاء السعوديين, هناك ما يقرب من 30 الف معتقل دون محاكمات بالسجون السعودية, منهم من قضي ما يزيد عن عشرة سنوات دون محاكمتهم, وتمنع السلطات السعودية أهالي المعتقلين من زيارتهم.
وفي سياق متصل قامت قوات الأمن مساء يوم السبت 15 ديسمبر 2012 باعتقال سلامة الرويلي واثنين من أبنائه وبعض الضيوف بمنطقة القصيم, وذلك أثناء مداهمة الشرطة لمنزله وتفتيشه, وقد ذكر أبناء الرويلي في تدوينات لهم علي موقع التدوين القصير "تويتر” أن قوات الأمن قامت باعتقال والدهم وأثنين من أخوتهم أحدهما مريض والثاني طفل يبلغ من العمر 14 عاماً, فضلاً عن اعتقال بعض الضيوف, وتفتيش المنزل وسيارة والدهم, واضافوا أن الشرطة قد وضعت بعض الأسلحة بالسيارة وقاموا بتصويرها, فضلاً عن حفر الأرض المحيطة بالمنزل ووضع بعض الأشياء بها وتصويرها أيضاً.
وقالت الشبكة العربية : "إن استمرار السلطات السعودية في مسلسل مطاردة المتظاهرين واعتقالهم, والذي تكرر كثيراً في الفترة الأخيرة, يؤكد عدم اكتراث النظام السعودي بمناشدات المنظمات والمؤسسات الدولية والإقليمية باحترام حرية الرأي والتعبير والتظاهر السلمي بالبلاد, فضلاً عن المناشدات والمطالبات المتكررة بالكشف عن مصير المعتقلين بالسجون السعودية دون محاكمات منذ سنوات, في ظل تخاذل بعض الحكومات والدول, الذي يصل إلى حد التواطؤ مع النظام السعودي حفاظاً علي المصالح الاقتصادية”.
وطالبت الشبكة العربية بالإفراج الفوري عن الأطفال المعتقلين, والإفراج عن كل معتقلي الرأي والضمير بالسجون السعودية.