۷۲۷مشاهدات

نائب ايراني: لا تفاوض علی مصالحنا الوطنیة

وأوضح ان الغرب یتابع سیاسة الجزرة والعصا تجاه البرنامج النووي الایراني؛ وأنه یتحدث عن التفاوض من جهة في حين یفرض حظرا ضد ایران من جهة اخری.
رمز الخبر: ۱۰۸۰۶
تأريخ النشر: 15 December 2012
شبکة تابناک الأخبارية: قال نائب رئیس لجنة الامن القومي والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامي الايراني منصور حقیقت بور ردا علی اجراءات الحظر الامیركیة الجدیدة ضد ایران، "ان الجمهوریة الاسلامیة في ايران لا تتفاوض علی مصالحها الوطنیة مع اي احد".

وقال حقيقت بور في تصريح له الیوم السبت، ان فرض حظر ضد الاشخاص والشركات والمؤسسات مؤشر على أن هؤلاء يفشلون سياسة الحظر، وبالتالي فان سیاستنا ستتمثل بدعم الاشخاص والمؤسسات التي يفرض الغرب الحظر علیهم.

واكد علی عدم جدوی فرض الحظر على ایران وفشله، موضحا: لو كانت إجراءات الحظر الامیركیة الاحادیة الجانب ضد ایران ذات جدوى لكانت قد وصلت الى نتیجة لحد الان.

واشار الى تزامن هذه الاجراءات الامیركیة ضد ایران مع المفاوضات بین ایران والوكالة الدولیة للطاقة الذریة في طهران، قائلا ان الغرب لیس صادقا في ادائه ویتخذ مواقف مزدوجة تجاه ایران.

وأوضح ان الغرب یتابع سیاسة الجزرة والعصا تجاه البرنامج النووي الایراني؛ وأنه یتحدث عن التفاوض من جهة في حين یفرض حظرا ضد ایران من جهة اخری.

واكد ان الجمهوریة الاسلامیة في ايران یجب ان تتعاطی مع المسؤولین الامیركیین بنفس اللهجة التي یتحدثون بها لكي یدركوا بانه لا یمكن لهم من الان فصاعدا الاستمرار في غطرستهم.

من جهته قال عضو لجنة الامن القومی والسیاسة الخارجیة بمجلس الشوری الاسلامي محمد حسن ‌آصفري، ان اجراءات الحظر الجديدة التي فرضتها امیركا ضد 7 شركات و 5 افراد ایرانیین اخرین، تعتبر انتهاكا لحقوق الانسان وتتعارض مع القوانین الدولیة.

وأضاف: ان الامیركیین یتحدثون عن التفاوض المباشر مع ایران من جهة ویقومون من جهة اخری بتشدید الحظر ضدها ولكن علیهم ان یعلموا بانهم لن یصلوا الی أي نتیجة من خلال هذه الاجراءات.

وأشار الی ان فرض هذا الحظر مؤشر علی نزعة الهیمنة لدى امیركا، مضيفا: ان فرض الحظر على الشركات وبعض المواطنین الایرانیین یشیر الی التناقضات في كلام المسؤولین الامیركیین وتصرفاتهم وأدائهم، والى ان الحكومة الامیركیة غير ثابتة في قرارها وترید دوما التعاطي بازدواجیة مع الشعوب.
رایکم