۸۰۸مشاهدات

آية الله الخامنئي ينتقد صمت العالم الإسلامي تجاه مايجري في البحرين

وانتقد سماحته المنطق الذي يقول بضرورة دعم الشعوب المضطهدة التي تثور ضد حكامها الفاسدين إلا الشعب البحريني لأنه شيعي المذهب، واصفاً ذلك بالمنطق الخاطئ.
رمز الخبر: ۱۰۷۴۰
تأريخ النشر: 11 December 2012
شبکة تابناک الأخبارية: اعرب قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي عن أسفه لصمت العالم الإسلامي حيال الممارسات البشعة التي ترتكب ضد الشعب البحريني وذلك لدوافع طائفية بحتة.

وأعرب آية الله السيد علي الخامنئي، صباح الثلاثاء، لدى استقباله الضيوف المشاركين في مؤتمر "الأساتذة المسلمون والصحوة الإسلامية" عن اسفه بسبب صمت العالم الإسلامي حيال ما يحدث في البحرين وذلك بدوافع طائفية بحتة.

وانتقد سماحته المنطق الذي يقول بضرورة دعم الشعوب المضطهدة التي تثور ضد حكامها الفاسدين إلا الشعب البحريني لأنه شيعي المذهب، واصفاً ذلك بالمنطق الخاطئ.

وکذلک أشاد قائد الثورة الاسلامية بأداء فصائل المقاومة الفلسطينية أمام الكيان الاسرائيلي وانتصارهم عليه خلال العدوان الاخير، مؤكداً أن "أحداً لم يكن يتصور بانه عندما تنشب حرباً بين جزء من فلسطين والكيان الاسرائيلي؛ فإن الجانب الفلسطيني هو الذي يضع الشروط للتهدئة ووقف اطلاق النار".

وأشار السيد الخامنئي الى العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة المحاصر، والانتصار الذي حققته مقاومة الشعب الفلسطيني على الاحتلال الاسرائيلي، مؤكداً أن "أحداً لم يكن يتصور بانه عندما تنشب حرباً بين جزء من فلسطين والكيان الاسرائيلي؛ فإن الجانب الفلسطيني هو الذي يضع الشروط للتهدئة ووقف اطلاق النار".

وأشاد قائد الثورة الاسلامية الايرانية بأداء المقاومة الفلسطينية الشعبية وحركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي وقال "إني اتوجه بالشكر الى جميع المناضلين الفلسطينيين".

وأكد آية الله السيد علي الخامنئي أن "فكرة المساومة مع الإستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة التي لن تتوانى في التخطيط لزوال الفكر الإسلامي الأصيل هي فكرة عقيمة".

وأكد قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد علي الخامنئي، أن الأعداء يخشون مصطلح " الصحوة الاسلامية"، لأنهم يخافون من الاسلام الذي يمتد عملياً في الاوساط الشعبية،‌ واصفاً تغيير الانظمة الفاسدة في بعض الدول (العربية) بآنه جزء من الصحوة‌ الاسلامية وليس كلها.

ولفت قائد الثورة‌ الاسلامية‌ الى تكريس مفهوم الصحوة الاسلامية باعتباره واقعاً لدى الشعوب الاسلامية، ‌مؤكداً أن تكريس هذا المفهوم صعّب الأمر للمستكبرين في مسيرتهم السلطوية.

وقال سماحته إن "ريادة الإسلام بحجمه الحقيقي من حيث الفعل والعمل وإتكال الأمة الإسلامية على الله سبحانه وتعالي يرهب أعداء الدين"، مضيفا أن "العدو لا يخشى المسلم الغارق في الفساد وتكاثر الأموال".
رایکم