
شبکة تابناک الأخبارية: أكد
الخبير الإستراتيجي أمير موسوي أن تسليح المقاومة الفلسطينية والدعم
الإيراني يبيّن مدى شجاعة الجمهورية الإسلامية في مواجهة الولايات المتحدة
والكيان الإسرائيلي، معتبرا أن "عملية التسليح أدت فعلياً الى كسر الحصار
الظالم والجائر المفروض على غزة".
وأشار أمير موسوي في تصريح لوكالة أنباء فارس إلى أسباب الكشف عن الدعم
الإيراني للمقاومة ومدّها بالسلاح والإعلان عن ذلك، مؤكدا ان إعلان إيران
بصراحة عن دعمها التسليحي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة يدل على أن
الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخشى أحدا ولا تجامل أي طرف في وقوفها
الى جانب القضية الفلسطينية التي تعتبرها القضية الجوهرية والأساسية للعالم
الاسلامي، كما ان دعم القضية الفلسطينية يعني في قاموسها أداء الواجب
الشرعي والإنساني والقانوني.
وأضاف الخبير الاستراتيجي، من جهة أخرى يؤكد هذا الإعلان ثبات واستقرار
المواقف الايرانية المتأصلة تجاه دعم المقاومة الفلسطينية دون خشية
التهديدات الأميركية والصهيونية.
وأوضح موسوي أن إيران افصحت عن دعمها بشكل علني للشعب الفلسطيني بعد أن
شهدت خذلان القضية الفلسطينية من قبل القوى الإقليمية والعالمية وتخليهم
عن المسؤولية تجاه الشعب الفلسطيني المضطهد.
وإعتبر الكشف عن هذا الدعم، ردة فعل لإجتماعات الجامعة العربية التي
تخلت عن مسؤوليتها القانونية والإقليمية والإنسانية تجاه القضية
الفلسطينية، متهما الجامعة العربية بانها عملت على حرف الرأي العام عن
القضية الجوهرية باتجاه قضايا هامشية عبر عقدها إجتماعات متتالية للقضاء
على قوى المقاومة في المنطقة وسوريا وتدمير البنى التحتية في هذا البلد.
وقال الخبير الاستراتيجي الايراني "هذه الجامعة (العربية) تدعم
المجموعات المسلحة في سوريا بالمال والسلاح في حين تكتفي بموقف المتفرج
إزاء اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني".
ولفت موسوي الى جانب آخر من الدعم العلني الإيراني للمقاومة الفلسطينية
موضحا، "حينما تعلن إيران مد المقاومة في غزة بالمال والسلاح هذا يعني كسر
الحصار المفروض على القطاع، ومن الان فصاعدا بإمكان الفلسطينيين تصنيع
إحتياجاتهم بأنفسهم مهما طال الحصار عليهم، وقد وصلت المقاومة في غزة الى
مرحلة الإكتفاء الذاتي ولم تعد بحاجة الى المعابر والإنفاق ".