۴۳۱مشاهدات
وذكرت الصحيفة أنه بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل يوفر تحول الديناميكيات فرصة لعزل إيران وتقييد وصولها إلى العالم العربي ويزيد من الصعوبة أمام إيران لتسليح عملائها على الحدود مع إسرائيل.
رمز الخبر: ۱۰۵۴۱
تأريخ النشر: 29 November 2012

شبکة تابناک الأخبارية: نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية اليوم الأربعاء تحليلا ركز على ظهور تحالف دول سنية في منطقة الشرق الأوسط بعد الربيع العربي وتأثير ذلك على تطورات الأوضاع في المنطقة.

وذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة وحلفاءها في الشرق الأوسط واجهوا لسنوات تحديا يتمثل في القوة المتزايدة لما يسمى بالهلال الشيعي وهو تحالف سياسي وأيديولوجي تدعمه إيران ربط ما بين الأطراف الإقليمية التي تعادي إسرائيل والغرب بشدة.

وأضافت الصحيفة في تحليل كتبه نيل ماكفاركوهر أن الثورات والحروب والاقتصادات غيرت من صورة المنطقة ومهدت الطريق لظهور محور جديد يقوده تحالف لدول إسلامية سنية يضم مصر وقطر وتركيا. وقامت هذه الدول الثلاث بدور بارز في المساعدة في إنهاء القتال الذي دام ثمانية أيام بين إسرائيل وغزة ويرجع ذلك في جانب كبير منه إلى احتضان حماس واجتذابها بعيدا عن حظيرة إيران-سورية- حزب الله من خلال توفير القوة الدبلوماسية لها وتقديم الوعود بإمدادها بمساعدات سخية.

وذكرت الصحيفة أنه بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل يوفر تحول الديناميكيات فرصة لعزل إيران وتقييد وصولها إلى العالم العربي ويزيد من الصعوبة أمام إيران لتسليح عملائها على الحدود مع إسرائيل. ولكن المكاسب من وراء ذلك متباينة أيضا لأنه رغم أن هؤلاء القادة السنة على استعداد للتعاون مع واشنطن على خلاف الملالي في طهران، فإنهم أيضا يتبنون أيدولوجية متشددة على أساس ديني أدت إلى تأجيج المشاعر المعادية للغرب في أنحاء المنطقة.

ورأت الصحيفة أن عملية غزة الأخيرة أوضحت كيف تطورت التحالفات في الشرق الأوسط بعد موجة الإسلاميين التي أطاحت بحكومات المنطقة واحدة بعد الأخرى منذ يناير من عام 2011. فإيران لم يكن في مصلحتها وقف إطلاق النار بينما كانت مصر وقطر وتركيا تدفع في هذا الاتجاه. وأكدت أن الصراع في سوريا سيكون هو التحدي الحاسم في المعركة بين السنة والشيعة، حيث سيحصل الفائز على سبق استراتيجي مهم.

رایکم
آخرالاخبار